حذَّر الرئيس البوليفي رودريغو باز، من أنَّ الأزمة التي تهزُّ البلاد منذ شهر تقريباً تقترب من نقطة الانهيار، وذلك خلال يوم جديد من الاحتجاجات المطالَبة باستقالته.
وقال الرئيس اليميني الوسطي: "البلاد بحاجة إلى النظام الوقت ينفد".
وأضاف: "أولئك الذين يريدون تدمير الوطن سيواجهونني بكل قوة الدستور"، متوجهاً إلى عناصر الشرطة والقوات المسلحة بالقول: "اطمئنوا، شعبكم يدعمكم".
ويواجه الرئيس، الذي دعا مجدداً إلى الحوار، معارضةً متزايدةً مع إغلاق الطرق، ومظاهرات حاشدة يقودها المزارعون وعمال المناجم والمصانع.
وفي مظاهرات حاشدة، طالب المتظاهرون باتخاذ إجراءات لمعالجة الأزمة الاقتصادية، وهي الأسوأ منذ 40 عاماً، لكنهم باتوا يطالبون باستقالة باز.
وبعد 6 أشهر فقط في السلطة، يواجه الرئيس اليميني أسوأ أزمة اقتصادية في الدولة الواقعة في منطقة جبال الأنديز منذ ثمانينات القرن الماضي.
ومساء الثلاثاء الماضي، ألغى البرلمان قانوناً كان يحدّ من صلاحيات الرئيس في إعلان حالة الطوارئ، ما يسمح باستخدام الجيش وفرض قيود على حرية التجمع والتنقل.