فيديوغراف

في 1916 ولد الشرق الأوسط وفي 2026 يستعد للموت

في 1916 ولد الشرق الأوسط وفي 2026 يستعد للموت: أخبار

في السادس عشر من مايو 1916 جلس رجلان لا يعرفهما العرب أمام خريطة وقلم رصاص ورسما حدود المنطقة التي نعيش فيها حتى اليوم.

لكن سايكس بيكو لم تكن وحدها — بل كانت لحظة تقاطع ثلاثة زلازل: انهيار العثمانيين وجشع الاستعمار وعجز العرب. واليوم في 2026 نقف على العتبة نفسها تماماً — محور المقاومة انهار والأسد سقط وإيران أُنهكت، وفراغ هائل يتسابق الجميع لملئه.

في هذا الفيديو نحكي لكم كيف يموت الشرق الأوسط الذي وُلد قبل قرن، ومن يتصارع على رسم الجديد — تكتل سنّي تقوده تركيا أم محور يراهن على السلام مع إسرائيل — وأين تذهب إيران ومن يكون اللاعب الأكبر.

لكن الفارق الجوهري عن 1916 أن العرب هذه المرة جزء من المعادلة. فهل يكونون صانعين أم ضحايا؟

معلومات النشر

الكاتب: حمزة الشامي

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق