لكن سايكس بيكو لم تكن وحدها — بل كانت لحظة تقاطع ثلاثة زلازل: انهيار العثمانيين وجشع الاستعمار وعجز العرب. واليوم في 2026 نقف على العتبة نفسها تماماً — محور المقاومة انهار والأسد سقط وإيران أُنهكت، وفراغ هائل يتسابق الجميع لملئه.
في هذا الفيديو نحكي لكم كيف يموت الشرق الأوسط الذي وُلد قبل قرن، ومن يتصارع على رسم الجديد — تكتل سنّي تقوده تركيا أم محور يراهن على السلام مع إسرائيل — وأين تذهب إيران ومن يكون اللاعب الأكبر.
لكن الفارق الجوهري عن 1916 أن العرب هذه المرة جزء من المعادلة. فهل يكونون صانعين أم ضحايا؟