أفاد مصدر فلسطيني، صباح اليوم الأحد، بمقتل الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الملقب بـ"أبو عبيدة".
مصادر تؤكد مقتل أبو عبيدة
وأكد المصدر الفلسطيني لقناة العربية أن إسرائيل استهدفت شقة كان بداخلها الناطق باسم القسام، وأن القصف الإسرائيلي أدى لمقتل كل من كان موجوداً بالشقة.
وأشار إلى أن أفراداً من عائلة أبو عبيدة وقيادات بالقسام، أكدوا مقتله بعد معاينة الجثة.
إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، يوم أمس السبت، عن استهداف شخصية بارزة في حركة حماس في غزة.
وكتب عبر صفحته على منصة إكس، أن الجيش هاجم عبر طائرة "عنصراً مركزيا في حماس في منطقة مدينة غزة شمال القطاع".
وقال إن الهجوم نفذ باستخدام ذخائر دقيقة، وبمراقبة جوية دقيقة، وأضاف أن معلومات استخباراتية مركزة وصلت قبل وقت قصير من العملية إلى جهاز "الشاباك" والمخابرات العسكرية "أمان"، وتبع ذلك إطلاق محاولة الاغتيال.
فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستهدف في ضربة غزة هو المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس "أبو عبيدة"، مشيرة إلى وجود تقديرات بنجاح عملية اغتياله بنسبة 95%.
من جهتها، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي رفيع: "إذا كان أبو عبيدة في البناية المستهدفة، فلا يوجد أي احتمال أنه نجا هذه المرة من محاولة الاغتيال".
وكان أبو عبيدة قد ألقى الجمعة كلمة هدد فيها إسرائيل، مؤكّدًا أنه في حال قررت التقدم لاحتلال مدينة غزة، فإن ذلك قد يؤدي إلى إلحاق ضرر بالأسرى.