كشفت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ، اليوم السبت، في بيانها الختامي لعملية "أمن الشعوب الدائم" في الحسكة، تفاصيل العملية والأسلحة المصادرة.
تفاصيل عملية قوات سوريا الديمقراطية
وجاء في البيان الختامي: "في إطار الحرب المستمرة ضد تنظيم داعش الإرهابي، وانطلاقاً من واجباتها الأخلاقية والوطنية تجاه الشعب السوري بكافة مكوناته ومناطق تواجده، أطلقت قوّات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا ووحدات حماية المرأةYPJ صباح اليوم عملية أمن الشعوب الدائم واسعة النطاق في عدد من أحياء مدينة الحسكة".
وأضاف: "وشملت تمشيط ومداهمة عدد كبير من أوكار خلايا تنظيم داعش الإرهابية وتفكيك عدد من الشبكات الإرهابية".
وتابع البيان: "تأتي هذه العملية بالتزامن مع التحركات المكثّفة للتنظيم في الجغرافية السورية مستغلاً حالة الفوضى والفراغ الأمني في العديد من المناطق في البادية والداخل السوري، مما يجعل السيطرة الفعلية على تلك المناطق للخلايا الإرهابية والتي تحاول التمدد إلى المناطق الأخرى ولا سيما مناطق شمال وشرق سوريا بما تحويه من سجون ومخيمات تحوي العناصر الإرهابية".
وأردف: "على الصعيد الميداني، تأتي العملية كضربة استباقية ضد محاولات التنظيم الإرهابي لإعادة تنظيم نفسه وتشكيل الخلايا الإرهابية لتنفيذ مخطط الهجوم على السجون التي تحوي عناصره وقادته ولا سيما في مدينة الحسكة".
وزاد: "حيث كشفت المعلومات الاستخباراتية لقواتنا والقوى الشريكة محاولات للتنظيم لتحويل مدينة الحسكة إلى مركز لعملياته الإرهابية وبشكل خاص في الأحياء القريبة من سجن الصناعة وأطراف المدينة، حيث أفشلت هذه العملية تلك المحاولات مرة أخرى".
وبحسب البيان فإنه "بعد نحو ١٤ ساعة من العملية الواسعة والتي شاركت فيها أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل ومقاتلة، نجحت قوات العملية من تحقيق كافة أهدافها بالقبض على ٥١ إرهابياً مطلوباً من ضمنهم إرهابيون تورطوا في الهجوم على المدنيين والمراكز الأمنية والخدمية وتفكيك شبكات إرهابية خطيرة بما فيها شبكات التخطيط للهجوم على سجن الصناعة ومخيم الهول.
وكذلك إزالة خطرها على المدنيين والاستقرار في المنطقة، كما سيطرت على مخابئ للأسلحة والذخيرة والدعم اللوجستي للخلايا الإرهابية، وشملت:
-كلاشينكوف عدد ٥٠
-مخزن كلاشينكوف عدد ١٥٥
-مسدس عدد ١٦
-مخزن مسدس عدد ١٦
-قنابل يدوية عدد ٥
-جهاز لاسلكي عدد ٣
-سلاح برنو عدد ٣
كمية من طلقات الكلاشينكوف.
كمية من الجعب والألبسة العسكرية كانت تستخدم في العمليات الإرهابية".
وختم البيان: " يعتبر انتهاء العملية خطوة مهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، لكننا نؤكد على الاستمرار في متابعة أي تحركات مشبوهة وتكثيف العمليات لمكافحة الإرهاب على جميع الأصعدة، وهنا، نعبّر عن امتناننا وشكرنا لكافة مكوّنات الحسكة على تعاونهم مع قوّات العملية ومساهمتهم الفعّالة في تحقيق أهدافها ونجدد عهدنا ببذل المزيد من الجهود والتضحيات أمنه واستقراره من أي تهديد إرهابي".
