انطلقت على مدرج بصرى الشام الأثري في ريف درعا الشرقي، مساء اليوم السبت، حملة "أبشري حوران" بحضور عدد من الوزراء وشخصيات اجتماعية ودينية وثقافية.
حملة أبشري حوران
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن وزير الإعلام حمزة المصطفى، قوله: "من حوران هلت البشائر لكل الشعب السوري مع انتفاضة الكرامة في 18 آذار التي امتدت إلى كل سوريا وتوجت بالنصر، واليوم من حوران نفسها نقول: أبشري يا أرض العزة والكرامة".
وأضاف: "محافظة درعا ستشهد خلال المرحلة القادمة مسار إعمار واسع يقوده أبناؤها الذين كانوا سباقين دائماً في الدفاع عن الوطن، مؤكداً أن إعادة الإعمار لن تكون مجرد ترميم للبنى التحتية فحسب، بل ستنعكس عزةً وكرامةً وانتماءً وطنياً يشارك فيه أبناء المحافظة إلى جانب مؤسسات الدولة".
كما بين أن الحكومة ستعمل على التركيز على المشاريع التنموية والخدمية التي تسهم في إعادة بناء المحافظة وتحسين واقعها الاقتصادي والاجتماعي، بما يمكنها من استعادة مكانتها الطبيعية ليس على مستوى سوريا فحسب بل على مستوى المنطقة بأكملها.
وحملة "أبشري حوران" حملة خدمية مجتمعية تطوعية تهدف لجمع نحو 33 مليون دولار لدعم المشاريع التنموية بالمحافظة، في مجالات ترميم وصيانة المدارس وتأمين المستلزمات التعليمية، وتأهيل المراكز الطبية ودعمها بالأدوية والمعدات، وإصلاح وحفر الآبار وصيانة الشبكات والطاقة البديلة، وتقديم مشاريع خدمية تتعلق بالإنارة والطرق والنظافة والبنية التحتية، وفقا لسانا.
ووفقا لصحيفة الوطن السورية فقد وصلت التبرعات في حملة "أبشري حوران" إلى أكثر من 46 مليون دولار، خلال الساعات الأولى من انطلاقها.
