اخبار العالم العربي

تقرير عبري.. الملك عبد الله يرفض لقاء نتنياهو بسبب ملف "حسّاس"

الملك عبدالله الثاني بن الحسين
الملك عبدالله الثاني بن الحسين

كشفت تقارير إسرائيلية عن تصاعد التوتر بين الأردن وإسرائيل، بعد رفض متكرر من عمّان لعقد لقاء بين العاهل الأردني ورئيس الوزراء الإسرائيلي، في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى وما يحمله من حساسية دينية وسياسية متفاقمة.

مساعٍ إسرائيلية ورفض أردني

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن بنيامين نتنياهو حاول عدة مرات ترتيب لقاء مع عبدالله الثاني، إلا أن هذه المساعي قوبلت برفض واضح من الجانب الأردني.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، أبلغت عمّان تل أبيب أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى يمنع عقد أي لقاء، نظراً لحساسية الملف دينياً وسياسياً.

رسائل غير مكتملة لواشنطن

وذكرت التقارير أن إسرائيل كانت تسعى من خلال هذا اللقاء إلى توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن العلاقات مع الأردن لا تزال مستقرة، خاصة بعد التطورات المرتبطة بوقف إطلاق النار في غزة، إلا أن الموقف الأردني حال دون ذلك.

إغلاق غير مسبوق للأقصى

يأتي هذا التوتر في وقت تواصل فيه إسرائيل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الحادي والثلاثين على التوالي، في أطول فترة إغلاق منذ عام 1967، بذريعة الظروف الأمنية المرتبطة بالحرب.

ويشمل الإغلاق منع الفلسطينيين من أداء الصلوات، مع تشديد أمني واسع على مداخل البلدة القديمة، والسماح فقط لموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بالدخول.

تحذيرات من تصعيد خطير

في المقابل، أكدت الحكومة الأردنية أن إدارة شؤون المسجد الأقصى تقع ضمن وصايتها وفق اتفاقيات دولية، معتبرة أن استمرار الإغلاق يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحرية العبادة.

كما حذرت من أن هذه الإجراءات قد تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد وتؤجج التوترات الدينية والسياسية.

تحركات ميدانية ودعوات شعبية

بالتزامن، تصاعدت الدعوات الفلسطينية للتجمع عند الحواجز المحيطة بالمسجد الأقصى لكسر الحصار المفروض، وسط حالة من الاحتقان الشعبي في القدس الشرقية، خاصة مع دعوات جماعات دينية إسرائيلية لاقتحام الحرم خلال مناسبات دينية قريبة.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق