دعا وزيرا خارجية الأردن أيمن الصفدي، والكويت جراح جابر الصباح، اليوم الأحد، إلى تحويل تفاهمات خفض التصعيد بين واشنطن وطهران إلى "حل مستدام يضمن سيادة الدول العربية وأمن الملاحة الدولية".
جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين بالعاصمة الأردنية عمان، في إطار زيارة رسمية غير معلنة المدة، يجريها الوزير الكويتي إلى المملكة، وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية.
وبحسب البيان فإن الوزيرين بحثا المستجدات في المنطقة، وشددا على "أهمية أن تفضي الجهود المستهدفة البناء على اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى حلّ مستدام يضمن معالجة كلّ أسباب التوتر على مدى السنوات الماضية".
وأضاف: "شدد الجانبان على ضرورة أن يضمن ذلك الحل التزام القانون الدولي، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار وحرية الملاحة في مضيق هرمز وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982".
وتابع: "جدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي البلدين ودول عربية أخرى، فيما سبق وقالت إيران إنها استهدفت مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة وذلك ردا على الحرب الأمريكية -الإسرائيلية".
ووفقا للبيان، فإن الوزيرين ناقشا الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكدا "ضرورة تثبيت الاستقرار في غزة، والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإزالة جميع العوائق أمام دخول المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع".
كما دعا الجانبان إلى "ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوّض جهود حلّ الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل".
وفي 21 أبريل الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة مع إيران، بناءً على طلب وساطة باكستانية "إلى حين تقديم طهران مقترحها بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي حربًا على إيران، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل الإعلان عن هدنة استمرت أسبوعين في 8 أبريل الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، إلا أن تباين المواقف بين الطرفين لا يزال قائما.