أفادت تقارير إعلامية بإعادة انتخاب إسماعيل عمر جيله لولاية رئاسية سادسة، في انتخابات طغت عليها مؤشرات ضعف الإقبال الشعبي، رغم التوقعات المسبقة بحسمه السباق بسهولة.
وشهدت الانتخابات التي جرت الجمعة 10 أبريل، مشاركة محدودة للناخبين، خاصة في العاصمة، حيث بدت مراكز الاقتراع شبه خالية في ساعاتها الأولى، مع تسجيل تأخر في افتتاح بعض اللجان، في حين لم تستقبل أخرى سوى أعداد قليلة من المصوتين.
منافسة شكلية
وخاض جيله الانتخابات في مواجهة مرشح وحيد هو محمد فرح سماتر، الذي لا يمتلك قاعدة شعبية واسعة أو تمثيلاً برلمانياً، ما جعل المنافسة تُعدّ شبه محسومة منذ البداية، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.
حكم مستمر منذ 1999
ويُعدّ جيله من أبرز القادة الأفارقة الذين أمضوا فترات طويلة في السلطة، إذ يتولى الحكم في جيبوتي منذ عام 1999، مستفيداً من موقع البلاد الجغرافي الاستراتيجي.
أهمية استراتيجية واقتصادية
تقع جيبوتي عند مدخل مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، ما منحها أهمية كبيرة على صعيد التجارة الدولية والأمن الإقليمي.
كما تستضيف البلاد قواعد عسكرية لعدد من القوى الدولية، في ظل موقعها الحيوي القريب من مناطق التوتر في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي.
اقتصادياً، يعتمد البلد بشكل رئيسي على قطاع الموانئ، الذي يمثل نحو 70% من النشاط الاقتصادي، فضلاً عن كونه المنفذ البحري الأساسي لدولة إثيوبيا، ما يعزز من أهميته اللوجستية في المنطقة.