قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، اليوم الخميس، إن إسرائيل "تستميت لجر بلاده إلى التصعيد"، مطالباً المجتمع الدولي بوضع حد لسياسات تل أبيب "العدوانية".
وأضاف: "تستمر إسرائيل في أعمالها العدوانية وتعزيز الاستيطان في الجولان السوري المحتل، وتزيد من اعتداءاتها واختطاف الأطفال والمسنين، ورش المبيدات والمواد الكيميائية".
كما لفت إلى أن إسرائيل "تجعل من الأراضي السورية التي توغلت إليها منطلقاً للاعتداء على لبنان الشقيق، حيث تستميت لجر سوريا إلى التصعيد، وعلى المجتمع الدولي وضع حد لسياساتها العدوانية".
وشدد على أن "استقرار سوريا عنصر أساسي لاستقرار المنطقة وهذا يتطلب احترام سيادتها الكاملة".
وأردف: "نؤكد على منع استخدام الأراضي السورية لشن هجمات خارجية وتعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها، كما تعمل سوريا وشركاؤها على تعزيز الاستقرار، بينما تستمر إسرائيل بزعزعة هذا المسار".
يأتي هذا الاتهام بينما كشف الرئيس السوري أحمد الشرع، الأسبوع الماضي، أن بلاده تبحث الآن اتفاقاً أمنياً جديداً مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974، ووضع قواعد جديدة إما أن تعيد العمل باتفاق فض الاشتباك أو إبرام اتفاق جديد يضمن أمن الطرفين.