أعلن الحرس الثوري الإيراني، دخول صاروخ "خيبر شكن" إلى المواجهة، مؤكدًا في بيان أن مناورات صواريخ "خيبر" تمثل "فتح أبواب نارية واسعة" تجاه إسرائيل، مع تحذير المدنيين من الاقتراب من المناطق العسكرية.
وأشار بيان الحرس الثوري إلى أن أهداف الموجة العاشرة من الهجمات "تشمل مقر الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، إضافة إلى مراكز أمنية وعسكرية في حيفا، ومواقع في القدس الشرقية".
وأكد أنه سبق التحذير من توسيع نطاق خطة استهداف ما وصفه بـ"قواعد وأراضي العدو المعتدي".
وأعلنت إيران أن صاروخ "خيبر شكن" دخل رسميا إلى الخدمة، وأوضحت أنه من الجيل الثالث للصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، ويُعد من الصواريخ النوعية والاستراتيجية ضمن منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن إدخال هذا الصاروخ إلى المعركة يُعدّ، وفق مراقبين، مؤشرًا على رفع إيران سقف ردودها تجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.