في اليوم السابع من العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، تتكشف ملامح أهداف ما أُطلق عليه اسم "عملية زئير الأسد"، التي تقول تل أبيب إنها تستهدف توجيه ضربة استراتيجية عميقة لقدرات النظام الإيراني العسكرية.
وبينما تتواصل الضربات على مواقع حساسة داخل إيران، تؤكد إسرائيل أن العملية لا تقتصر على رد عسكري محدود، بل تسعى إلى شلّ قدرات طهران الصاروخية والعسكرية وتقويض ما تصفه بـ"التهديد الوجودي" الذي بنته إيران ضدها خلال السنوات الماضية.
هدف عملية زئير الأسد
حول العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي الكابتن إيلا واوية لوكالة ستيب الإخبارية: "نحن اليوم في اليوم السابع من عملية زئير الأسد ومن خلالها نقوم بضرب النظام الايراني".
وأضافت: "العملية بدأت بتعاون وتنسيق كامل بين جيش الدفاع الإسرائيلي وبين الجيش الأمريكي، هدفها طبعا توجيه ضربة عميقة لقدرات النظام الإرهابي الإيراني العسكرية وأيضا تقليص التهديدات الوجودية التي عملت إيران على بنائها ضد دولة إسرائيل خلال السنوات الأخيرة وإزالة مصادر الخطر التي تهدد أمنها على المدى الطويل".
اقرا المزيد
وتابعت: "في نهاية المطاف، اليوم الخامس من العملية كان المرحلة الأولى التي كانت عبارة عن 100 ساعات الأولى لعملية زئير الأسد، التي قمنا من خلالها بتصفية علي خامنئي (المرشد الإيراني الأعلى) الذي قتل على يديه العديد من الأبرياء في الشرق الأوسط والشعب العربي واليهودي والغربي".
واوية أردفت: "تركيزنا الآن يصب على شل قدرات النظام الملالي، حيث نقوم باستهداف البنى التحتية للصواريخ الباليستية ومنشآت تصنيع وتطوير المسيرات بالإضافة إلى مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني".
ضعف قدرات إيران
حول قدرات إيران العسكرية وقدرتها على الصمود أمام الجيشين الأمريكي والإسرائيلي، قالت المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "إذا نظرنا إلى عدد الصواريخ التي يقوم النظام الايراني باتجاه إسرائيل، سنشاهد أن هناك انخفاض وهذا الانخفاض هو نتيجة وبفضل ضرباتنا على منصات الإطلاق في عمق الأراضي الإيرانية في طهران".
واستطردت: "من المهم الحديث أن النظام الإيراني يعاني من تآكل في مخزونه الاستراتيجي والروح المعنوية لقيادته، لذا نرى عدد من الشخصيات القيادية في النظام الإيراني والحرس الثوري الذين يهربون ويختبئون، لذلك فإن وتيرة هذه الهجمات من طرف إيران لن تصمد كثيرا".
إيران خطر على المنطقة
بحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة ستيب الإخبارية فإنه من المهم توضيح التهديد الإيراني تجاه الشرق الأوسط التي كررناها مرارا بأن المشروع الإيراني لم يكن يوما مشروع استقرار للمنطقة بل مصدر توتر، وما يحدث اليوم من خلال العملية نرى أين تطلق إيران صواريخها، تطلقها باتجاه الأراضي العربية في الشرق الأوسط، رأينا 12 دولة من بينهم دول عربية وأوروبية والناتو التي طالتها صواريخ إيران".
وأكملت: "قضية التهديد ليست قضية إسرائيلية فقط بل قضية إقليمية أوسع من ذلك بكثير".
نهاية العملية
وفيما يتعلق بموعد نهاية العملية العسكرية، قالت واوية: "بالنسبة لنهاية العملية نحن لا نعد الأيام والأوقات ولكن نقول متى أنجزنا جميع أهداف العملية المخطط لها وقتها سنقرر ونحسم هل انتهت عمليتنا زئير الأسد أو لا".
رسالة إلى أذرع إيران
وعن سؤالنا بالنسبة لاذرع إيران، حزب الله والفصائل العراقية والحوثيين، وجهّت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي رسالة واضحة لجميع أذرع إيران ووكلائها في الشرق الأوسط، قائلة: "لا تختبروا حدود صبرنا أو تفكروا بالتدخل وكل محاولة مساس بإسرائيل أو الانخراط في هذه المواجهة ستقابل برد قاس، وثمن لن يكون بمقدورهم تحمله، وعملية زئير الأسد أثبتت أن ذراعنا طويلة بما يكفي للوصول إلى أي نقطة وفي أي وقت نختاره".
كما اختارت الكابتن إيلا أن تختم تصريحها بتوجيه رسالة أخيرة بالعامية: "ياما حكينا وياما قلنا إنو النظام الإيراني ضد كل المنطقة، وشفنا هو عمل النظام الملالي بسوريا والآن منظمة حزب الله الإرهابية ذراع من أذرع إيران، وبالنسبة النا حزب الله إيراني. لما بيحكي عن ذراع إيراني يعني تهديدو على المنطقة رح يكون تهديد كامل وليس فقط على الحدود مع إسرائيل، لذلك لازم الكل ياخذ بعين الاعتبار أنو صحيح هدفنا الأول النظام الايراني لكن نحن عم نضرب حزب الله يلي اختار أنه ينضم لهذه المعركة ويجر لبنان وأهله لحرب ما الهم فيها لا ناقة ولا جمل، لهيك لازم الكل يحذر من هذا السرطان يلي عم ينتشر".
ستيب الإخبارية: سامية لاوند
