ظهر نتنياهو في كلمة مصوّرة برفقة وزير الخارجية يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، مؤكداً “نحن نواصل ضرب إيران بقوة… طيارونا يحلقون فوق سماء إيران وطهران، وكذلك فوق سماء لبنان.”
وأضاف “حزب الله ارتكب خطأً كبيراً جداً عندما هاجمنا… لقد رددنا بقوة بالفعل، وسنرد بقوة أكبر وأشد.”
وحذّر الحكومة اللبنانية قائلاً إن حزب الله “يجرّ الشعب اللبناني إلى حرب ليست حربه”.
توسّع العمليات داخل طهران
أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة ضربات واسعة النطاق داخل العاصمة الإيرانية، مستهدفاً ما وصفه بـ"بنى عسكرية" في طهران.
كما وجّه الجيش تحذيرات عاجلة للسكان لإخلاء مناطق محددة قبل تنفيذ الضربات.
وتشير تقارير أخرى إلى أن الهجمات شملت مواقع مرتبطة بإنتاج الصواريخ والباليستيات.
تحركات إسرائيلية داخل لبنان
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن نتنياهو صادق على تقدم الجيش للسيطرة على مناطق مرتفعة إضافية داخل الأراضي اللبنانية، بهدف منع إطلاق النار من الجنوب اللبناني، وحماية البلدات الإسرائيلية الحدودية، وتعزيز السيطرة على النقاط الخمس التي تحتفظ بها إسرائيل داخل لبنان حالياً.
هذه التطورات تأتي فيما يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب.
رد حزب الله: “خطأ كبير” وردّ أقسى
كان حزب الله قد بدأ قبل يومين بإطلاق صواريخ نحو شمال إسرائيل، معلناً أن ذلك جاء ثأراً لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وتعتبر إسرائيل هذا الهجوم “خطأً كبيراً”، وتتوعد بردّ أشد، فيما تتواصل الاشتباكات على عدة جبهات.
حرب واسعة منذ 28 فبراير
اندلعت الحرب الحالية بعد إعلان إسرائيل، بشكل مباغت في 28 فبراير، تنفيذ ضربات داخل إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة، في عملية قالت إنها تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني.
وأدت الضربة الأولى إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة الإيرانيين.