تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يزعم أنه يظهر آثار آخر الضربات الصاروخية الإيرانية على مدينة تل أبيب، في غضون الحرب الدائرة بالمنطقة.
وحصد الفيديو مليون مشاهدة على الأقل في منصة إكس وحدها منذ ترويجه قبل يومين، مصحوبًا بوصف مُضلل يقول: "شاهد آخر صاروخ ماذا فعل بتل أبيب الصاروخ كان يحمل متفجرات وزنها ١٥٠٠ كغم".
كما يعرض المقطع مشاهد لأضرار في مباني سكنية وحالة من الفوضى في شارع، مع اشتعال النيران وسط الأنقاض( لمشاهدة الفيديو)

وبحسب تحقيق لشبكة سي إن إن بالعربية فإن الفيديو قديم، ولا يرتبط بتداعيات الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

كما أنه بتقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة واستخدام البحث العكسي، تم العثور على نسخة من الفيديو منشورة في موقع فيسبوك بتاريخ 19 يونيو/حزيران 2025.
يأتي انتشار هذا الفيديو في وقت تتصاعد فيه توترات الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران، دون وجود مفاوضات حقيقية حتى الآن.
وعلى صعيد التطورات الحالية، كشف الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الخميس، عن هدفين جديدين ضمن بنك أهداف إيران في إسرائيل.
وفي التفاصيل، أعاد قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني العميد مجيد موسوي، نشر مقتطف من بيان المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، جاء فيه: "لقد أُجريت دراسات بشأن فتح جبهات أخرى لدى العدو فيها خبرة ضئيلة، وسيكون فيها ضعيفا وهشا للغاية، وسيتم تفعيلها في حال استمرار حالة الحرب وبناءً على مراعاة المصالح".
وقال موسوي معلقا: "قائدنا المعظم! لقد سُمِع أمرك. حقلا ليفياثان وكاريش، إلى جانب عشرات الأهداف الجديدة الأخرى، باتت ضكم دائرة أهدافنا. مع كل حماقة إضافية يرتكبها العدو، ستُفتح جبهات أخرى ضده".
