الشأن السوري

مشايخ حي الوعر ” ظهرهم للنظام و رصاصهم بصدر اهل الحي “

قامت البارحة عناصر الضابطة في حي الوعر باعتقال الناشط طارق هلال الناشط العامل في المجال الاغاثي والطبي في حي الوعر بتهمة ادارة صفحة على موقع الفيس بوك تدعى فضح قادات ومشايخ الوعر بتهمة موجه له من قبل الشيخ حوري عثمان المعروف على مستوى مدينة حمص بحجة السب والشتم له ولعدد من مشايخ الحي فبادر اعلامي الحي بالاجتماع فورا وارسال مندوب من طرفهم يحمل كتاب يوضح لهم بعلمهم بصاحب الصفحة وهو ابو بسام من شبكة شام الذي خرج من حي الوعر مؤخرا

الى هذا الحد كانت المجريات طبيعية وتوقع الجميع خروج طارق لبراءته من التهمة لكن فوجئنا بتحول الدعوى الى دعوى شخصية وجهها الشيخ حوري الى طارق عن مشكلة قديمة حصلت في الحي وقام يومها طارق بالتلفظ ببعض الالفاظ عن المشايخ بدافع العصبية واعترف طارق يومها بغلطته وكتب على صفحته اعتذار عن هذا الموقف وحاول الذهاب الى المشايخ للاعتذار عن غلطته فتوالت الايام واعتبر الجميع ان القصة قد مضت في سبيلها الا انها ظهرت اليوم في ادعاء الشيخ عليه.

افلا يحق لنا السؤال كيف تحولت القضية و الشكوى في خلال دقائق بعد ظهور براءة طارق من الصفحة الى دعوى شخصية ام لان الشخص المدعي هو شيخ ويحق له مالا يحق لأي مواطن غيره ام لان طارق لا يوجد من يقف بخلفه ويحميه من تلك العصابات.

الاعتراف بالذنب فضيلة ذلك ما فعله طارق في المشكلة الماضية واعترف بغلطته وطالب الجميع بالسماح ونحن هنا بصدد سؤال الشيخ شخصيا عن المدعو ( جقجوقة ) المعروف بانه هو المفتعل الاساسي لتلك المشكلة وهو الذي قام بسبه وجمع الاشخاص والاتجاه الى منزله والتهجم عليه كيف قام بمصالحته وكل من يرى الشيخ يرى جقجوقة بلزقه لا يفارقه ليلا او نهارا اليس الاجدر به ان يكون هو في الحبس ام ان هنالك لعبة قذرة في الحي ضحيتها الشرفاء والمستضعفين فقط.

و في النهاية اليس الأجدر من سيادة المشايخ التوجه و التطرق لموضوع الهرب من الحي و التسويات مع النظام ام انهم يفتعلون أي شيء لتبقى اعمالهم المشبوهة بعيدا عن كلام الناس

1003821_533187716755630_249813813_n

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى