مع تقدم الثوار في ريف حماة ومحاولتهم التقدم الى مدينة محردة عاد النظام لاستخدام الكيمياوي من جديد لوقف تقدم الثوار وتم تسجيل عدد من حالات الاختناق في صفوف الثوار وتم نقلهم الى المشافي الميدانية القريبة ولم تسجل الى الان أي حالة وفاة بالسلاح الكيماوي وقد تم تفويض العقيد سهيل الحسن بإدارة غرفة عمليات النظام في ريف حماة واتخذ من مطار حماة مقر له وانطلاق للحملات باتجاه الريف الحموي وهو المسؤول الاول عن القصف بالكيمياوي وفي مكالمة له على جهاز اللاسلكي يأمر العقيد سهيل الحسن احد الضباط باستعمال صواريخ السكود وصواريخ الارض ارض لمنع قوات المعارضة من التقدم نحو مدينة محردة ذات الاغلبية المسيحية.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.