هدوء بأغلب جبهات القتال في ادلب مع قصف من قبل جيش الفتح على حواجز النظام في تل اعور وفريكة وأيضا على مطار ابو الظهور العسكري بقذائف الهاون مع ظهور تغريدة للمحيسني على حسابه الرسمي يدعو فيها بقصف بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين بالصواريخ والمدفعية، فيما تعرضت بلدات ادلب التالية للعديد من الغارات بالطيران الحربي والمروحي: " أبو الظهور– تل سلمو – ام جرين – محيط مطار ابو الظهور العسكري – معرة النعمان – مدايا -جسر الشغور -كنصفرة" حيث ارتقت عائلة كاملة من بيت السجناوي مؤلفة من أربع أشخاص في بلدة مدايا نتيجة غارات قوات النظام عليها. كما وألقت مروحيات النظام السلال الغذائية والدوائية على بلدتي الفوعة وكفريا ومطار ابو الظهور العسكري.