أكد نائب الرئيس الأمريكي "جو بايدن" , في مؤتمر صحفي اليوم , بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" , أن الولايات المتحدة و تركيا مستعدتان لحل عسكري في سوريا إذا لم يكن التوصل لتسوية سياسية ممكنا , بينما علق دبلوماسي روسي لوكالة "إنترفاكس" على تصريحات بايدن "من الغريب سماع هذا التصريح في الوقت الذي تبحث فيه كل الدول عن تسوية سياسية , ببساطة مثل هذه التهديدات تحمل طابعا هداما" موضحاً أنه من الأفضل لحل سياسي ولكننا مستعدون..
. إذا لم يكن ذلك ممكنا لأن يكون هناك حل عسكري لهذه العملية وطرد داعش" و أشار بايدن الى أنه ناقش مع أوغلو كيف يمكن لتركيا و الولايات المتحدة الحليفين في حلف شمال الأطلسي "تقديم مزيد من الدعم لقوات المعارضة السنية العربية التي تسعى لاسقاط بشار الأسد" و أضاف بايدن أن بلاده "تدرك أن حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا يمثل خطرا على أنقرة مثله مثل تنظيم الدولة " , و انه ينبغي على أنقرة أن تبذل قصارى جهدها لحماية شعبها بدوره قال أوغلو بأنّ أنقرة و واشنطن تعقدان استشارات مكثفة بخصوص الأزمة السورية , مشيراً الى أن الطرفين يسعيان "للتحرك الذي بدأته المعارضة السورية المعتدلة ضدّ عناصر تنظيم الدولة في الآونة الاخيرة , ومبدياً في الوقت ذاته خشيته من أن تؤثر الغارات الروسية بشكل سلبي على هذا الصراع" , مردفاً أن بلاده ليس لديها رغبة "في رؤية المنظمات الإرهابية , ولا حتّى "مرتزقة" نظام الإسد في المناطق القريبة من الحدود التركية , معربًا في هذا الصدد عن امتنانه لدعم الولايات المتحدة الأمريكية للهدف التركي" و بين أوغلو أن "هناك ثلاثة عناصر في سوريا تشكل تهديدا لبلادنا , الأول هو النظام السوري الذي تسبب بأزمة اللجوء من خلال سلوكه الوحشي , والثاني تنظيم داعش الذي ارتكب جرائم ضد الإنسانية , وأما الثالث فهو حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) الذي ارتكب تطهيرًا عرقيًا ضدّ العرب والتركمان في المناطق التي يسيطر عليها"
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.