كشف رئيس وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف العميد أسعد الزعبي عن حجم الانتهاكات التي قام بها النظام السوري و حلفاءه خلال شهر آذار الماضي ، مؤكداً على جدية المعارضة للوصول إلى حل سياسي على خلاف النظام الذي يضرب قرارات الأمم المتحدة عرض الحائط ، وفق قوله. و رأى الزعبي ، في مؤتمر صحفي بعد أول لقاء جرى بين وفد المعارضة المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي مستورا، أن الاتفاق على هيئة حكم انتقالي تمثل الحل الوحيد لإيقاف نزيف الدم السوري ، مشدداً على أن أن لا حل في سوريا سوى برحيل الأسد . و أكد الزعبي أنه قدم لدي مستورا بياناً بالخروقات التي قام بها النظام و حلفاءه للهدنة ،التي بدأت منذ ٢٧ شباط ، و شملت الخروقات خلال شهر آذار فقط حيث بلغ عدد الخروقات ، وفق الزعبي ، ٢٠٠٠ خرق و تم القاء ٤٢٠ برميلاً إضافة لارتكاب ٢١ مجزرة، لافتاً إلى أن الهدنة لم تعرف طريقها للتطبيق نتيجة تعنت النظام . و وصف الزعبي الانتخابات البرلمانية ، التي بدأها النظام السوري اليوم ، بأنها "مسرحية" لا تستحق المشاهد و لا حتى التعليق. أما دي مستورا فقد تحدث عن وجود نقاط إيجابية خلص لها من خلال جولته على عدة دول في الأيام الماضية و التي طرح خلالها النقاط التي سيتم البحث فيها في هذه الجولة من المفاوضات و هي ( الحكم – الدستور – الانتخابات)، وهذه النقاط هي ما سيتم طرحها فور وصول وفد النظام الذي أعلن دي مستورا عن وصوله يوم الجمعة القادم.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.