دير الزور وريفهاميداني

ميليشيات عديدة تدخل دير الزور بالآلاف بعد فك الحصار .. تعرّف إليها

بعد فك الحصار عن ” مطار دير الزور العسكري ” ، و حيي ” هرابش و الطحطوح ” الذي كان يفرضه تنظيم الدولة منذ بداية العام الحالي، يوم السبت الفائت، دخلت إلى مدينة دير الزور ميليشيات عديدة بأعداد كبيرة بهدف القتال إلى جانب قوات النظام في المدينة .

و أفاد مراسل وكالة ستيب نيوز في دير الزور بأنّ الميليشيات عُرِفَ منهم ” قوات نظامية روسية ” مع آليات ثقيلة من دبابات و ناقلات جند و أسلحة وعتاد ثقيل و شاحنات و تقدر بأكثر من ألف عنصر ، و ميليشيات وعناصر و مرتزقة من ” دول الاتحاد السوفيتيي و الصين ” و ميليشيات شيعية طائفية من ” إيران و العراق و لبنان و أفغانستان و اليمن “، بالإضافة إلى ميليشيات سنيّة من المحافظات السورية وعشائر من الرقة و دير الزور و الحسكة .

و أشار مراسلنا إلى أنّ شوارع حيي ” الجورة و القصور ” باتت تعجّ بهذه الميليشيات مع قوات النظام كما أنّهم يركبون سيّارات فاخرة و سيّارات دفع رباعي ماركة ” تويوتا و شفرليه ” و أيضاً نوع ” بيك أب ” و سيّارات مغلقة ، و كذلك تتجمع أغلب هذه التعزيزات و العناصر و الميليشيات بمقر اللواء ” 137 ” وأعدادها بالآلاف، كما قامت هذه الميليشيات و قياداتها بتجهيز الفيلات بالقرب من مبنى أمن الدولة و دوار الدولة و هي مقرّات لقادتها حسب شهود عيان .

و في سياق المعارك قال مراسل الوكالة : إنّ اشتباكات عنيفة تدور حالياً بين تنظيم الدولة و قوات النظام في قرية ” عياش ” في ريف دير الزور الغربي في ظل تقدم كبير للأخير في القرية، بالتزامن مع اشتباكات مماثلة في قريتي ” الجفرة ” و ” حويجة المريعية ” في محيط المطار العسكري .

و ذكر التنظيم، مساء اليوم الجمعة : إنّ مقاتلوه تمكّنوا من تدمير سيّارة تحمل مدفعاً رشاشاً لقوات النظام بصاروخ موجه غرب قرية البغيلية شمالي مدينة دير الزور .

أمّا عن الجانب الإنساني فلا يزال مدنيو دير الزور يقبعون تحت جحيم الطائرات و مجازر متوالية لليوم السادس توالياً، و أشار مراسلنا إلى استهداف ‏المقاتلات الروسية، هذا المساء ، قوارباً لنقل المدنيين بين ضفتي الفرات قرب بلدة ” الكسرة ” كما سقط قتلى و جرحى إثر غارات طالت مخيماً للنازحين في قرية ” الصعوة ” ، كذلك سقط قتلى في بلدة الشميطية جرّاء استهداف المعبار النهري في البلدة، و غارات طالت أيضاً بلدة الخريطة غربي دير الزور، في حين شهدت بلدتي البوليل و خشام و مدينة الموحسن قصفاً جوياً أدى إلى نزوح المزيد من العائلات باتجاه قرى الريف الشرقي في منطقة الجزيرة .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق