نال فيلم "ذا بوست" أحدث أعمال المخرج الأميركي "ستيفن سبيلبرغ"، الثناء باعتباره تذكرة جاءت في الوقت المناسب بحرية الصحافة والديمقراطية، لكن صناع الفيلم أرادو أن يكون متجرد بالدفاع عن حقوق المرأة.ويدور الفيلم الذي بدأ عرضه في دور السينما، حول معركة خاضتها الصحف الأميركية عام 1972 وقادتها صحيفة "نيويورك تايمز" لنشر وثائق مسربة من وزارة الدفاع، وأظهرت الوثائق أن الحكومات المتعاقبة وسعت سراً حجم العمليات العسكرية الأميركية في فيتنام حتى رغم اقتناع الزعماء الأميريكيين باستحالة النصر.ومن بين من تصدروا المعركة كاثرين غراهام ناشرة صحيفة "نيويورك تايمز"، والتي لعبت دورها "ميريل ستريب" التي رغم أنها كانت في الخمسينات من العمر في ذاك الوقت كانت لا تزال تناضل لتنتزع لنفسها موطئ قدم في عالم يهيمن عليه الرجال، و"توم هانكس" الذي يلعب دور رئيس التحرير بن برادلي، حيث من المتوقع ترشيح ستريب (68 عاماً) عن دورها في الفيلم لجائزة الأوسكار.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.