واعتبر مجلس محافظة ريف دمشق التابع للحكومة السورية المؤقتة في بيان: أنّ دخول القافلة اليوم، جاء في توقيت اختاره نظام الأسد لخداع العالم قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي يناقش الوضع الإنساني المتردّي في الغوطة الشرقية نتيجة الحصار الجائر المفروض منذ خمس سنوات. مشيراً إلى أنّ آخر دخول للمساعدات الأممية إلى (النشابية) كان بتاريخ 28/11/2017 وكان دخولاً مجتزأ،على أن يتم استكماله بعد ثلاثة أيام من ذلك، علماً بأنّ المساعدات الشحيحة (حوالي 100 طن مواد غذائية) التي سمح الأسد بإدخالها اليوم، لا تتناسب مع حجم الكارثة.
في حين يواصل النظام قصفه للغوطة، حيث تعرّضت مدينة "حرستا"، اليوم، لقصف بعدّة صواريخ أرض أرض، وطال مدينة "دوما" وبلدات "أوتايا ومسرابا وعين ترما" قصفاً مدفعياً مما أسفر عن أضرار ماديّة كبيرة، بينما ألقت طائرة استطلاع قنابلاً على السوق الشعبي في مدينة "زملكا" مما أوقع قتيلاً وعدّة جرحى، تلاه قصف بقذائف هاون، كما قُتلَ مدني وأصيب آخرون نتيجة قصف مدفعي على حي جوبر الدمشقي. فيما نظّم اتحاد الأطباء السوريين الأحرار في الغوطة وقفة احتجاجية على أنقاض أحد المشافي المدمّرة لتندد بالصمت الدولي حول تصعيد النظام الأخير وتفاعلاً مع حملة أنقذوا الغوطة. بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الغوطة “ضياء الشامي”.وكان يان إيغلاند مستشار الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة قال أول الشهر الحالي: إنّ منظمات الإغاثة عاجزة عن إيصال مساعدات للسوريين بسبب تعليق النظام منح موافقات لدخول القوافل، ووضع المعارضة عراقيلاً. بحسب قوله.دخول مساعدات إنسانية برعاية الهلال الأحمر إلى بلدة النشابيةيوتيوب : https://youtu.be/hIVQHPPaU6k