واعتبر مجلس محافظة ريف دمشق التابع للحكومة السورية المؤقتة في بيان: أنّ دخول القافلة اليوم، جاء في توقيت اختاره نظام الأسد لخداع العالم قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي يناقش الوضع الإنساني المتردّي في الغوطة الشرقية نتيجة الحصار الجائر المفروض منذ خمس سنوات. مشيراً إلى أنّ آخر دخول للمساعدات الأممية إلى (النشابية) كان بتاريخ 28/11/2017 وكان دخولاً مجتزأ،على أن يتم استكماله بعد ثلاثة أيام من ذلك، علماً بأنّ المساعدات الشحيحة (حوالي 100 طن مواد غذائية) التي سمح الأسد بإدخالها اليوم، لا تتناسب مع حجم الكارثة.