الشأن السوري

ما مصير مدينة تل رفعت العربية شمال حلب ولماذا ترفض تركيا تحريرها ؟!

نشرت صحيفة “حربيت” التركية تقريراً لها اليوم الأربعاء الواحد والعشرين من مارس / آذار الجاري، وقالت أنّ تركيا لن تشن أي عملية عسكرية على مدينة “تل رفعت” الاستراتيجية التي لا تزال خاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” بريف حلب الشمالي، وأضافت أنه سيتم إنشاء نقاط مراقبة على مداخل تل رفعت ومخارجها لمنع مرور الوحدات الكردية من خلالها.

ومن جانبه أوضح “محمد حمادين” الناطق باسم الجبهة الشامية (أحد فصائل المعارضة العاملة ضمن غرفة غصن الزيتون) لوكالة ستيب: “حالياً لا يوجد أي عمل عسكري اتجاه مدينة تل رفعت، لكن من المتوقع في الشهور القادمة أن يكون هناك عمل آخر (فيما لم يوضح ماهية العمل المرتقب)”.

وعن سبب بدءهم بعملية عفرين فضلاً عن مدينة تل رفعت التي تعتبر ذات الأغلبية العربية، قال حمادين: “تعتبر عفرين هي رأس الأفعى لتنظيم “البي كي كي” الكردي، وكان من الصعوبة الكبيرة البدء بعمليات عسكرية في مناطق أخرى موازية لها بسبب التحصينات العسكرية التي يتحصن بها التنظيم في هذه المنطقة، وأنّ عملية تل رفعت قائمة ولو بعد حين، وذلك لأحقية عودة أهالي المدينة المهجرين لديارهم، وعملية غصن الزيتون ما زالت مستمرة حتى استعادة كافة الأراضي التي تسيطر عليها الوحدات الكردية”.

وفي سياق متصل، صرّح “أبو ليزر” أحد قياديي فرقة الحمزة العاملة ضمن غصن زيتون، لوكالة “ستيب الإخبارية” وقال: “لن نستطيع إجراء أي عمل عسكري على المناطق المحيطة بتل رفعت بسبب تواجد القوات الروسية هناك، وذلك وفقاً للإتفاق (التركي ، الروسي)، ولو كنا نريد دخول هذه المناطق لقمنا بذلك منذ البداية واصفاً إياها “بالخط الأحمر”، كما أكّد أنو الوجهة القادمة ستكون في مدينة “منبج” لتتليها مدينة تل أبيض ومن ثم حلب”.

وإلى ذلك قالت مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في حلب، أنه سيطرت قوات المعارضة والمساندة للجيش التركي ضمن غرفة عمليات “غصن الزيتون” مساء اليوم الأربعاء على قرية “براد” الواقعة جنوب عفرين، كما تقدّمت أيضاً وسيطرت على قرية “كيمار” في محور الباسوطة شمالي حلب وذلك بعد معارك عنيفة مع الوحدات الكردية في المنطقة، فيما استهدف القصف المدفعي التركي مواقع للوحدات الكردية على أطراف مدينة “تل رفعت”، وطال القصف أيضاً قرية “باصوفان” الواقعة قرب بلدة “نبل”.

EFRIN WENEYEN REZGARKIRINA TILRIFET 21

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى