وفي تصريح خاص لوكالة "ستيب الإخبارية" قال العقيد “مصطفى بكور” الناطق الرسمي باسم "جيش العزة": إنَّ الاحتلالين الروسي والإيراني يستمرّان بحشد الآلاف من عناصر الميليشيات الإيرانية وعصابات الشبيحة على مختلف الجبهات في الشمال السوري المحرر، ويتزامن هذا العمل مع استمرار القصف المدفعي والصاروخي على العديد من المناطق، وارتكاب المجازر بحقّ المدنيين في خرق واضح وصريح للاتفاق الروسي التركي الموقع في سوتشي (17 / 9 / 2018) الأمر الذي يدل على عدم رغبة النظام وحلفائه من الروس والإيرانيين الالتزام بتطبيق الاتفاق، وبالتالي فإنه من المتوقع في ظل هذه الحشود والاستعدادات أن يقوم النظام وحلفاؤه بتنفيذ عمليات عسكرية ضد المناطق المحررة في أي وقت.
وأضاف "بكور" وهو قائد غرفة العمليات بجيش العزة: أنَّ المطلوب من كافة الفصائل والمدنيين عدم الركون للتطمينات من قبل الضامنين ورفع الجاهزية والاستعداد للدفاع بكامل قوَّتهم عن الشمال السوري المحرر، ووضع الخطط للانتقال من الدفاع إلى الهجوم لأنَّ العدو لا يفهم إلا لغة الدبابة والمدفع. معربًا عن اعتقاده بأنَّ "الفصائل قادرة على قلب الطاولة على سوتشي وأستانا، وكل الاتفاقات عند اجتماعها واستعادة ما خسرته خلال الأعوام الماضية في غضون أشهر.وفي وقت سابق اليوم، استهدفت قوَّات النظام بقذائف المدفعية الأراضي الزراعية جنوب شرقي مدينة "خان شيخون" وبلدتي "جرجناز وحيش" جنوبي إدلب، وطال قصف مماثل قرية تل الصخر شمالي حماة، بالإضافة إلى استهداف طريق الهبيط - الجيسات بصاروخ كورنيت حراري دون وقوع إصابات.