ميداني

داعش يُقاتل بشراسة ضدَّ قسد، والتحالف يقصف تجمعات النازحين ويتسبب باحتراق 17 خيمة!!

عادت المعارك بين تنظيم داعش وميليشيا قسد إلى سابق عهدها، وسط مقاومة شرسة من قبل التنظيم في محاولة منه لـ صدِّ أي تقدّم لعناصر الميليشيا على محاور الريف الشرقي لديرالزور.

معارك مستمرة بين الطرفين، ومقاومة شرسة من داعش:

 

وفي التفاصيل، قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المحافظة “جاد الله” إنَّ المعارك مستمرة بين تنظيم الدولة وميليشيا قسد، على أطراف بلدة “الباغوز فوقاني” وعند “جبل الباغوز” وسط قصف مدفعي مكثّف يستهدف المنطقة , موضحًا أنَّ التنظيم يقاوم بشراسة غير مسبوقة.

كما لفت إلى أنَّ ميليشيا قسد تحاول التقدّم ولكن بشكل بسيط بسبب المقاومة من قبل التنظيم، وتواجد مدنيين على خطوط التماس.

وأضاف أنَّ قصفَا مكثفًا طوال الليل استهدف الأحياء المتبقية لدى التنظيم في الباغوز، بطيران التحالف الدولي، والراجمات والمدفعية الفرنسية.

قصف مدفعي يستهدف مخيمات المدنيين من قبل المدفعية الفرنسية على أطراف بلدة الباغوز بريف ديرالزور الشرقي وأنباء عن قتلى وجرحى بين المدنيين

قصف التحالف يتسبب باحتراق خيم النازحين، وأسلحة جديدة تُستخدم في المعركة:

 

ومن جانبه، قال مراسل ستيب نيوز في المحافظة “ربيع الديري” إنَّ القصف الجوي للتحالف خلّف قتلى في مخيمات النازحين، حيث احترقت أكثر من 17 خيمة وعدة سيارات.

كما استخدم التحالف قذائف تسقط دون صوت انفجار، وشظايا مخصصة لـ اتلاف الأراضي الزراعية.

وبدأت الراجمات ظهر اليوم الاثنين بالقصف قرب قرية “الهري” باتجاه خطوط الاشتباك، كما بدأت المدفعية المتمركزة في الأراضي العراقية بضرب الباغوز بشكل مكثّف.

تفاصيل سير المعارك في الباغوز:

أمّا مراسلنا في البادية “حمزة العنزي” فقال إنَّ محاور القتال في معركة الباغوز تقسّمت على ثلاثة محاور.

المحور الأول من جهة السفافنة باتجاة الخنافرة، والثاني من جهة العرقوب نزولاً إلى الناصيف نحو الخنافرة، والثالث من جهة الباغوز فوقاني باتجاه الشيخ حمد.

تعزيزات عسكرية لحدود التنف حماية من محاولات التسلل:

 

ولفت مراسل الوكالة إلى أنَّ القوّات العراقية أرسلت تعزيزات عسكرية إلى الحدود السورية، تزامنًا مع وصول تعزيزات عسكرية إلى منطقة التنف العراقية من قبل القوّات الأمريكية.

وتأتي تلك التعزيزات لحماية منطقة الحدود بشكل كامل من أي عمليات أو محاولات تسلل من جانب تنظيم داعش المتواجد في البادية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق