منوع

منظمة الصحة العالمية تُحذّر من سماعات الأذن، تعرّف على مخاطرها


حذّرت منظمة الصحة العالمية، من أنَّ الهواتف الذكية تهدد نحو مليار شخص بفقدان السمع جرّاء التعرّض المستمر لأصوات صاخبة، ولفترات طويلة، من خلال سماعات الهواتف.

احصائيات صادمة لأعداد المعرضين بفقدان السمع

وقالت المنظمة في بيانٍ لها نُشر أمس الثلاثاء، إنَّ “نحو 1.1 مليار شخص في العالم عرضة لفقدان سمعهم، جرّاء التعرض للأصوات العالية المنبعثة من سماعات الهواتف الذكية”.

وأضافت أنَّ التعرّض لأصوات صاخبة ولفترات طويلة من خلال سماعات الهواتف، قد يعرض نصف سكان العالم ممن تتراوح أعمارهم بين (12 و35) عامًا لفقدان السمع.

ودعت المنظمة في بيانها الشركات المنتجة للهواتف الذكية إلى تطوير “برمجيات تتحكم في مستوى الصوت تلقائيًا، عندما يرتفع عن الحد الضار للسمع”.

ومن جانبه، قال “تيدروس أدهانوم” مدير عام المنظمة “هذا المعيار الجديد سيحمي المستخدمين الصغار لهذه الأجهزة، وعليهم أن يدركوا أنهم إذا فقدوا سمعهم، لن يرتد إليهم مرة أخرى”.

ويعتبر بعض الخبراء أنه “من الممكن منع حدوث حوالي نصف حالات فقدان السمع من خلال تدابير الصحة العامة والتوجيهات”.

ماهو المستوى المضر فعلاً والذي يسبب حالات مرضية؟

قال المعهد الوطني لـ (الصمم واضطرابات التواصل الأخرى) بأنَّ 85 ديسيبل هو المستوى الذي يمكن أن يتلف فيه السمع.

ويتعرض الناس لمجموعة من الأصوات على مستويات مختلفة كل يوم، فالمحادثة العادية تساوي نحو 60 ديسيبل، وهذا يدخل في نطاق المستويات الآمنة لسمعك.

وأضاف أنَّ سكان المدن الذين يتعرضون يوميًا في مترو الأنفاق لما يعادل 90 ديسيبل؛ مما يمكن أن يؤدي إلى تدهور سمعهم بشكل سريع، وبالمثل فإنَّ صوت إقلاع الطائرة، والعواصف الرعدية فقد يصل إلى حوالي 120 ديسيبل؛ مما يمكن أن يسبب أضرارا فورية على السمع.

وأشار إلى أنه كلما كان الصوت أعلى، قلت المدة التي قد يحتاجها ليؤدي لضعف السمع، وإصابته بأمراض خطيرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق