اغلاق

المقالات

غربي حمص.. دويلة “شيعية” لا تنقطع عنها المحروقات على عكس مناطق النظام!!

تشهد مناطق ريف حمص الغربي سيطرة مطلقة للميليشيات الشيعية وانعدام للقانون بدعم من ميليشيا حزب الله اللبناني، وعمليات تهريب منظمة من سوريا إلى لبنان أمام أعين مخابرات النظام السوري.

ميليشيات شيعية تحمي المهربين

قال خالد أبو حمود “أحد المصادر المطلعة غربي حمص” لوكالة “ستيب الإخبارية” إنَّ الميليشيات الشيعية في قرى رام جبل والدلبوز والزرزورية والمزرعة وأم حارتين غربي حمص يهربون مواد المازوت والبنزين والغاز إلى لبنان عبر مدينة القصير السورية إلى لبنان بشكل دوري.

ولفت المصدر إلى أنَّ طريق تهريب الماشية يمر من قرى الملاحة إلى أم جامع إلى لبنان، في حين تتألف كل شحنة تهريب من عشرين سيارة تحمل البضائع إضافة إلى عشر سيارات مرافقة “ترفيق” من عناصر الميليشيات الشيعية إلى أن تصل إلى بر الأمان.

والميليشيات التي تحمي شحنات التهريب هي ميليشيا حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس، وميليشيات الرضا وعصائب زينب وحامية المقام.

وأشار المصدر إلى أنَّ الميليشيات الشيعية وشيعة قرى غربي حمص يسيطرون على أغلب المحروقات التي تنتجها مصفاة حمص، ومن لا يعمل بتهريب المحروقات إلى لبنان فإنه يبيع المحروقات في هذه القرى التي تتوافر فيها المحروقات بكثرة على خلاف أغلب مناطق النظام التي تشهد شبه انعدام للمحروقات خصيصاً في الآونة الأخيرة.

حيث يلجأ أغلب سائقي مركبات النقل العام والتكاسي في حمص إلى هذه القرى لشراء الوقود، نظراً للنقص الحاد في هذه المواد في المحافظة، والازدحام على محطات الوقود، حيث أنَّ تجار المحروقات أقاموا ما يشبه محطات الوقود الصغيرة أمام منازلهم.

ونوّه المصدر إلى أنَّ أفرع النظام الأمنية ممنوعة من توجيه الأسئلة أو إيقاف تجار المحروقات أو حتى التعامل معهم، بسبب تهديد هؤلاء بشكل مستمر بقطع طريق حمص-طرطوس، وهذا الطريق يشل حركة حمص ومصفاتها.

أسماء أكبر مهربي المحروقات

قال المصدر إنَّ أكبر مهربي المحروقات والماشية في المنطقة هم حسين وعلي القبلاوي وعلي الشريف وغسان العلي والمعروف باسم جابر الحرامي وعلي الكور ويوسف العبد الله من قرية المزرعة.

ومرتضى وسالم وفواز عقيل وحسين اسماعيل من قرية أم حارتين، وهاشم ونزيه صقر من رام جبل، إضافة إلى عادل الكور من قرية الدلبوز.

والجدير ذكره أنَّ ميليشيا حزب الله اللبناني سيطرت على ريف حمص الغربي عقب معركة مدينة القصير بين النظام والميليشيا وفصائل المعارضة في منتصف عام 2013، والتي انتهت بانسحاب فصائل المعارضة من المنطقة التي اتخذتها ميليشيا حزب الله كمقرات لها، وطريق لمرور شحنات الحشيش والمخدرات من مزارع ومعامل الميليشيا في لبنان إلى الداخل السوري.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق