ميداني

المعارضة تستعيد تلة استراتيجية بريف حماة وتوقع عشرات القتلى

دارت معارك عنيفة مساء اليوم، بين هيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة من جهة وقوات النظام والميليشيات الموالية له من جهة أخرى على عدة محاور في ريف حماة الشمالي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف حماة، علي ابو الفاروق، إنَّ هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير استعادوا السيطرة تل عثمان عقب ساعات من سيطرة قوات النظام عليه، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة في قرية الجنابرة المجاورة للتل.

30 قتيلا لقوات الأسد

أعلنت هيئة تحرير الشام عبر معرفها الرسمي أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 30 عنصراً من ميليشيا “النمر” التابعة لقوات النظام، فضلاً عن إيقاع عشرات الجرحى في صفوف الميليشيا خلال الاشتباكات التي دارت بالتعاون مع الجبهة الوطنية للتحرير في محيط قرية الجنابرة بريف حماة الشمالي.

كما استهدف عناصر تحرير الشام سيارة “بيك آب” لقوات النظام بقذائف الهاون ما أدى إلى تدميرها ومقتل طاقمها، فيما أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير عن تدمير راجمة صواريخ لقوات النظام في معسكر بريديج بريف حماة الشمالي عقب استهدافها بالمدفعية الثقيلة

وأشار مراسلنا إلى أنَّ تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير اغتنموا جرافتين “تركس” وآلية “بلدوزر” مصفحة ودبابة وقاعدتي صواريخ “كورنيت” مضادة للدروع خلال المعارك التي تدور في المنطقة.

غارات روسية وقصف بالبراميل

أفاد مراسلنا في ريف حماة، عمر العمر، أنَّ 7 طائرات مروحية لقوات النظام تناوبت على إلقاء البراميل المتفجرة على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي والغربي خلال موعد الإفطار وفترة أذان المغرب.

وأضاف مراسلنا أنَّ الطائرات الحربية الروسية استهدفت بغاراتها قرى دير سنبل وسحاب وكورة وشهرناز وقليدين والعنكاوي بريف حماة الغربي، ما أوقع عدداً من الإصابات في صفوف المدنيين بقرية سحاب، بالإضافة إلى غارات مماثلة على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي.

وأشار مراسلنا إلى قوات النظام المتمركزة في مدينة السقيلبية استهدفت براجمات الصواريخ بلدة قلعة المضيق بريف حماة الغربي، بالتزامن مع قصف مماثل من معسكر بريديج على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين نتيجة نزوح الغالبية العظمى من سكان هذه المناطق إلى مناطق أكثر أمناً.

هذا وأعلنت روسيا يوم أمس في تصريح نشرته وكالة “سبوتنيك” عن بنك أهداف معد مسبقاً لغاراتها الجوية، كما أخرجت هذه الغارات يوم أمس أربعة مستشفيات ومراكز طبية عن الخدمة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق