سلايد رئيسيميداني

شبان المصالحات من حمص قتلى على جبهات حماة.. والنظام يهمل سحب جثثهم!!

صعّدت قوات النظام من زجها لعناصر المصالحات المنحدرين من مناطق ريف حمص الشمالي والمناطق التي سيطر عليها النظام سابقاً في ريف حمص الشمالي الغربي، لتفقدهم على الجبهات وتهمل موضوع سحب جثامينهم.

وصرَّح مصدر خاص من ريف حمص الشمالي لوكالة “ستيب الإخبارية” أنَّه في الوقت الحالي هناك ما يقارب 15 جثة لقتلى من عناصر المصالحات سقطوا على جبهات حماة وتهمل قوات النظام موضوع سحب جثثهم.

وأشار المصدر إلى أنَّ الشهر الماضي شهد تسليم عدد من جثث القتلى الذين سقطوا بريف حماة لأهاليهم في بلدات الرستن وتلبيسة، ولكن في الوقت الحالي وبسبب احتدام المعارك في المنطقة لم يعد هذا الموضوع يشكل أهمية بالنسبة للنظام الذي يعتمد بشكل كبير على زج عناصر المصالحات في خطوط التماس مع فصائل المعارضة.

عناصر المصالحات تقاتل ضمن صفوف الميليشيات الإيرانية

ولفت المصدر إلى أنَّ عناصر المصالحات ينقسمون إلى شقين، فمنهم من كان مقاتلاً في صفوف فصائل المعارضة والتحق بصفوف عدد من الميليشيات الإيرانية والميليشيات التابعة للنظام عقب سيطرتهم على ريف حمص الشمالي.

حيث يتقاضى هؤلاء العناصر راتباً يبلغ 65 ألف ليرة سورية شهرياً إذا تواجدوا في المناطق الباردة، ويضاف إليها 50 ألف ليرة إضافية في حال التواجد على جبهات القتال الساخنة.

ومنهم من تم سوقه للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية في صفوف قوات النظام كون عمره ملزماً للخدمة كشبان حمص المدينة ومدن وبلدات أرياف حمص.

تكثيف لحملات السوق الإلزامي

وبالحديث عن الخدمة الإلزامية في صفوف قوات النظام قال المصدر إنَّ قوات النظام كثّفت من حملات الاعتقال في حمص وريفها بهدف السوق للخدمة الإلزامية في صفوف قوات النظام.

ونوّه المصدر إلى أنَّ قوات النظام نشرت حواجزاً بشكل مكثف وسيّرت العديد من دوريات الشرطة العسكرية والدوريات الأمنية لاعتقال شبان المنطقة وسوقهم للخدمة الإلزامية.

وبعد أن كان السوق للخدمة الاحتياطية يبدأ من مواليد العام 1986، عدلت قوات النظام قراراتها وبدأت بإرسال طلبات التبليغ للالتحاق بالخدمة الاحتياطية لمواليد العام 1977 فما فوق.

وأشار المصدر إلى أنَّ هؤلاء الشبان يتم سوقهم جميعاً في الوقت الحالي لجبهات ريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي، في حين كان يتم إجراء دورات تدريبية في مركز اللواء 47 بحماة لهؤلاء العناصر، وسوقهم إلى خطوط التماس مع تنظيم الدولة “داعش” في دير الزور.

وسلّمت قوات النظام خلال الأسبوعين الماضيين جثث عدد من القتلى من عناصر المصالحات لذويهم في كل من القنيطرة ودرعا والغوطة الشرقية لدمشق، فيما يبدو أنَّ النظام السوري يحاول التخلص من العناصر التي كانت في سنوات سابقة تقاتله عبر زجّها في جبهات القتال ضد فصائل المعارضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق