الفيديوسلايد رئيسي

مفخخة تضرب مبنى استخبارات “قسد” في القامشلي وتقتل قيادياً بارزاً

وقع عدد من القتلى والجرحى في مدينة القامشلي، اليوم الاثنين، إثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت مبنى الاستخبارات العامة التابع لميليشيا “قسد”.

وقال ياسر الحمود، مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة: إنَّ الانفجار وقع قرب دوار “سوني” مستهدفًا مبنى الاستخبارات العامة لقوات الأسايش التابعة لميليشيا “قسد” في حي “قدرو بك” في مدينة القامشلي عند الساعة الواحد و30 دقيقة ظهر اليوم.

قتلى بينهم قيادي بارز

أضاف مراسلنا، أنَّ التفجير تسبب بمقتل “سروان حمو” أحد أبرز قيادي جهاز الأمن العام التابع لقسد ومقاتل سابق في جبال قنديل، بالإضافة إلى مقتل أربعة عناصر من وحدات حماية المرأة الكردية (ypj)، ومقتل مدني وإصابة اثنين آخرين كانوا معتقلين لدى الاستخبارات المركزية، حيث يضم المبنى المستهدف قسماً لجهاز الأمن العام، ومعتقل ومكتب تحقيق.

 

مفخخة تضرب مبنى استخبارات "قسد" في القامشلي وتقتل قيادي بارز

 

وذكرت وكالة أنباء نظام الأسد “سانا”، أنَّ التفجير الذي وصفته بـ “الإرهابي” في حي قدور بيك بمدينة القامشلي تم “بواسطة سيارة مفخخة وتسبب باستشهاد وجرح عدد من المدنيين”.

وقالت وكالة “ANHA” التابعة للإدارة الذاتية: إنَّ انفجارًا وقع شمال دوار سوني وسط مدينة القامشلي، فيما لم يعرف بعد أسبابه ونتائجه وسارعت قوى الأمن الداخلي وسيارات الإسعاف نحو المكان.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنَّ الانفجار ناجم عن تفجير انتحاري لسيارة فإن مفخخة حاولت دخول المركز العام للآسايش القريب من دوار سوني لكنه لم يستطع التقدم فتم تفجيرها خارج المبنى، ما خلف أضرارً مادية كبيرة وإصابة عدد من المدنيين.

 

مفخخة تضرب مبنى استخبارات "قسد" في القامشلي وتقتل قيادي بارز

 

وتداولت وسائل إعلام محلية، تسجيلًا مصورًا يُظهر تصاعد الدخان من مكان التفجير في مدينة القامشلي وتجمع الأشخاص والسيارات هناك مع أصوات رصاص تطلق في الهواء.

اعتقالات

تحدث مراسل الوكالة، عن اعتقال جهاز الأمن العام التابع لقسد ثلاثين شابًا من بلدة “مركدة” جنوبي الحسكة، صباح اليوم، بعد قيام مجهولين باستهداف دورية تابعة لقسد بالأسلحة الرشاشة ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر من الدورية.

ويأتي التفجير، ضمن حالة الفلتان الأمني الذي تعيشه المنطقة، المتمثل بتفجير عبوات ناسفة ومفخخات أعلن تنظيم الدولة “داعش” مسؤوليته عن بعضها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق