يشرح لنا هذا الفيديو روايات عديدة تاريخية من كتّاب ومؤرخين.. تفيد بأن عشيرة "بنو الأسد" لا يعود أصولها للقرداحة أو للطائفة العلوية، وربما لا تنتمي لأي منطقة سورية، و التجنب الدائم في الحديث عن أصول عائلة الأسد من قبل أطراف النظام السوري يؤكد لنا هذه الروايات.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.