بالرغم من ضرر القطاع الصناعي نتيجة النزوح و التهجير وعلى بساطته في المناطق المحررة استطاع بعض الصناعيين ان يتغلبوا على هذه الظروف وقاموا بنقل ورشاتهم الخاصة بتصنيع السيارات الحلفاوية الى الحدود وتابعو تصنيعها
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.