دوليسلايد رئيسي

مؤتمر صحفي لأطراف قمة أنقرة الثلاثية حول سوريا.. هذا أهم ما جاء فيه

تحدث أطراف القمة الثلاثية “رؤساء تركيا وإيران وروسيا” التي احتضنتها العاصمة التركية أنقرة، اليوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي أعقب القمة عن أهم المواضيع التي تم تداولها.

وبدأ المؤتمر الصحفي بكلمة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال فيها إنَّ تركيا سعت لوقف المجازر في إدلب، ووقفت مع الشعب السوري في أكثر الأوقات العصيبة والصعبة، معتبرًا أنَّ مسار أستانا هو المبادرة الوحيدة القادرة على إيجاد حلول مجدية وملموسة لإخماد الحريق المشتعل في سوريا.

وأكد أردوغان ونظيره الإيراني ،حسن روحاني، خلال المؤتمر على أنَّ اللجنة الدستورية تم تشكيلها، وستبدأ العمل على تدقيق وإعادة صياغة الدستور السوري في جنيف على الفور بعد أن تلاشت العوائق أمامها.

وأشار أردوغان إلى أنَّ الانفجار الذي استهدف مستشفى مدينة الراعي بريف حلب الشمالي، يوم أمس، أظهر الجانب الوحشي لتنظيم حزب العمال الكردستاني.

ونوّه أردوغان إلى أنَّ الوضع في إدلب أخذ النصيب الأكبر من نقاشات الرؤساء الثلاثة، لافتُا إلى أنَّ بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء مأساة جديدة قد تؤثر على 4 ملايين مدني سوري متواجدين على حدودها.

كما أكدت النقاشات بحسب أردوغان على ضرورة اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المدنيين وطواقم الدول الضامنة “روسيا وإيران وتركيا” العسكرية في سوريا.

ومن جهته، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إنَّ التواجد الأمريكي على الأراضي السورية يهدد سيادتها، مؤكدًا على أنَّه ينبغي عدم السماح لأي طرف بالتدخل في الشأن السوري.

وأكدَّ روحاني على أنَّ الدول الضامنة الثلاثة مهتمها حل الأزمة الإنسانية في إدلب، والأزمة السورية بشكل عام يمكن حلها بالوسائل السياسية وليس النهج العسكري.

ودعا روحاني إلى ضرورة تطبيق اتفاقية أضنة الموقعة بين تركيا وحافظ الأسد والد رأس النظام السوري الحالي في العام 1998، وإدخال نتائج مباحثات أستانا حيز التنفيذ.

ومن ملحقات بنود اتفاقية أضنة هناك الملحق الرابع الذي ينص على أنَّ أي اخفاق للنظام السوري في اتخاذ التدابير والواجبات الأمنية لردع حزب العمال الكردستاني من تنفيذ هجمات ضد أهداف تركية، يمنح تركيا الحق في اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة داخل الأراضي السورية حتى عمق 5 كيلومتر.

أما الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، فلفت إلى أنَّ الأطراف الثلاثة يعملون على إنجاح العملية السياسية ومسار إعادة الإعمار في سوريا، معبرًا عن قلقه من الوضع المتوتر في إدلب.

وشدد بوتين على أنَّ إدلب يجب ألا تبقى ساحة لنشاط الجماعات “الإرهابية”، مؤكدًا على ضرورة إزالة المخاطر الآتية من منطقة إدلب على حد وصفه.

ونوّه بوتين إلى أنَّ التطورات الجارية في شرق الفرات بما فيها المنطقة الآمنة التركية يجب ألا تؤثر على وحدة سوريا، حيث من غير المسموح تقسيم سوريا إلى دويلات. وأشاد بوتين بجهود الأطراف الثلاثة في تحقيق الاستقرار في الأراضي السورية وانخفاض مستوى العنف، على حد زعمه، مشيرًا إلى أنَّ الأطراف الثلاثة ركزوا على موضوع تشكيل الهيئة التي ستشرف على صياغة الدستور السوري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق