حورات خاصةسلايد رئيسي

حوار خاص|| ماهو الهدف التركي من استعراض خطة المنطقة الآمنة في الأمم المتحدة

استعرض الرئيس التركي يوم أمس خارطة توضّح الرؤية التركية لـ”المنطقة الآمنة” التي تطالب بها، والتي من المقرر أن تمتد نحو أربعين كيلومترًا، حتى تشمل الشمال السوري.

وفي قراءة سياسية مخصصّة، أجرت وكالة ستيب الإخبارية حوارًا مع الباحث السياسي، خليل المقداد، للوقوف على تفاصيل الاستعراض الذي قدّمه أردوغان أمس الثلاثاء أمام جمعية الأمم المتحدة.

حيث اعتبر مقداد أنَّ هذه الرؤية غالباً غير قابلة للتطبيق، لأنها تتعارض مع الرؤية الأميركية التي تدعم وحدات حماية الشعب الكردية -حصان طروادة بالمنطقة- والتي لن تتخلى عنهم أميركا كورقة ضغط على تركيا وعلى جميع الأطراف.

وأضاف، يمكن تسمية المنطقة الآمنة بـ”المنطقة الأمنية”، لأنه وحسب الرؤية التركية ترغب بالتخلص من الوجود المسلح الكردي فيها، وبالتالي فإنًّ المسألة مسألة أمن قومي تركي بالدرجة الأولى، ولا علاقة لها بمسائل الأمن والآمان وما إلى ذلك، إلّا أنها مجرد تلاقي بعض المصالح بين تركيا والسوريين في الشمال المحرر.

وأشار مقداد إلى أنَّ تركيا تحاول ربط مسألة اللاجئين بأمنها القومي، فهي لا تستطيع إعادة ملايين اللاجئين بدون إرادتهم أمام المجتمع الدولي، وهي تظهر بمظهر المدافع عنهم، وهي تحاول إيجاد هذه المنطقة لتصوير أنها آمنة وإعادة أكبر عدد ممكن من السوريين إليها.

وعن علاقة إعلان التوافق على اللجنة الدستورية بالمنطقة الآمنة والجبهات العسكرية شمال سوريا، قال مقداد، أرى أنَّ هناك توافق عالمي واقليمي للدفع باتجاه إنجاح عمل اللجنة الدستورية التي ستوافق على الدستور الذي كتبه الروس أنفسهم وأصبح جاهز بانتظار أن يوقع عليه بعض المناديب وإعطائه الشرعية الأممية.

وتابع، أرى أنَّ المنطقة الشمالية المحررة لا تزال مرشحة للتصعيد العسكري، إلّا أنَّ الهدوء هناك كان فرصة لتركيا لضمان فتح الطرق الدولية وإبعاد الفصائل المسلحة، ومنطقة منزوعة السلاح جديدة بما يشبه عمليات قضم جديدة لتلك المناطق.

واختتم حديثه قائلاً: “إنَّ الروس والإيرانيين والنظام لن يتركوا إدلب تغرد خارج السرب مطلقاً، والتوقف الحالي للمعارك هو توقف مرحلي فقط مرشح للتصعيد بأي لحظة، واعتقد أنَّ الهجمة المقبلة ستكون أشد شراسة والأمر معقود بهيئة تحرير الشام وموقفها من المرحلة القادمة من المعركة فإما الاستسلام أو القتال”.

اقرأ بعد ذلك :


الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق