من البداية قلنا أنَّ هؤلاء الـ"خمسين شخصًا" لايستطيعون فعل شيء سوى إعطاء الشرعية للنظام بالبقاء بالسلطة، والقضاء على هيئة الحكم الإنتقالي والقفز من على قرارات جنيف واستبدالها بقرارات سوتشي، ونسف جريمة الإبادة
وهدم البلاد وتشريد أكثر من ١٢ مليون ووضعها ضدّ مجهول، ووضع شرعية دولية لإعادة الإعمار بظل نظام الفصل العنصري الطائفي، إذًا أسباب تسليم البلاد كثيرة بسبب من نصّبو أنفسهم كـ كتبة دستور.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.