أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه اتخاذ خطوات قريبة تجاه كوبا، دون الكشف عن طبيعة هذه الإجراءات، في مؤشر على تصعيد محتمل في السياسة الأمريكية تجاه الجزيرة.
وجاءت تصريحات ترامب خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن في البيت الأبيض، حيث قال إن "كوبا في حالة سيئة للغاية"، مضيفاً أنها على تواصل مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وأكد ترامب: "سنفعل شيئاً مع كوبا قريباً جداً، ونحن نركز اهتمامنا على ذلك"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
أزمة وقود تضغط على هافانا
تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه كوبا أزمة حادة في الوقود، نتيجة توقف إمدادات النفط القادمة من فنزويلا، التي تُعد المورد الرئيسي لها.
ويعود هذا التوقف إلى التطورات الأخيرة، بما في ذلك القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى جانب اتفاق بين واشنطن والسلطات الفنزويلية بقيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، يقضي بسيطرة الولايات المتحدة على مبيعات النفط الفنزويلي.
تهديدات متكررة وتصعيد مرتقب
وخلال الأشهر الماضية، كرر ترامب تهديداته تجاه كوبا، ملمحاً إلى اتخاذ إجراءات ضدها، خاصة بعد إطلاق العملية العسكرية في إيران في 28 فبراير الماضي.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الإدارة الأمريكية تدرس سيناريوهات تشمل الإطاحة بالرئيس الكوبي الحالي ميغيل دياز كانيل، ما يعكس تصاعد الضغوط السياسية على هافانا.
تحولات في المشهد الإقليمي
تشير هذه التطورات إلى احتمال توسع نطاق التحركات الأمريكية خارج الشرق الأوسط، لتشمل ملفات أخرى في أمريكا اللاتينية، في ظل إعادة رسم موازين النفوذ الإقليمي، خاصة في ما يتعلق بقطاع الطاقة والتحالفات السياسية.