حوارات خاصة سلايد رئيسي

محلل عسكري يكشف لـ"ستيب" محاور نبع السلام ومدى تأثير التصريحات المنددة على سير العملية

محلل عسكري يكشف لـ"ستيب" محاور نبع السلام ومدى تأثير التصريحات المنددة على سير العملية: أخبار
بدأت تركيا منذ يوم أمس التمهيد الناري والتقدم البري باتجاه مناطق سيطرة ميليشيات "قسد" بالشمال الشرقي من سوريا، بهدف إنشاء منطقة "آمنة" طال الحديث عنها والتصريحات حولها لنحو عام، لتبدأ مع إنطلاق العملية التصريحات الدولية الرافضة والمنددة للعملية، ويأتي رد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عليها معلنًا استمرار العملية، وللحديث أكثر عن "نبع السلام" وتبعاتها، حاورت وكالة "ستيب الإخبارية" المحلل العسكري والاستراتيجي، العقيد عبد الله الأسعد، والذي أجابنا عما يلي:-ما سبب تخلي أمريكا عن ميليشيا "قسد" وسحب قواتها من محاور المرحلة الأولى لـ"نبع السلام" قبيل إنطلاقها؟أمريكا تنظر لميليشيا "قسد" على أنها بنادق مأجورة وقد أدت مهامها، وكانت تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، واضحة حين قال أنَّ الأكراد استلموا ثمن وقوفهم معنا، لذا لا اعتقد أنَّ أمريكا قد تضحي بمصالحها مع دولة إقليمية كبيرة كتركيا من أجل "قسد"، وهذا هو سبب الانسحاب الأمريكي من النقاط المحيطة بتل أبيض ورأس العين، في دلالة على ضوء أخضر أمريكي للعملية التركية.-ماذا عن موقف روسيا الصديقة لتركيا؟ وبرأيك ما هو أثر التصريحات الأوروبية والعربية الرافضة للعملية؟روسيا تقدر موقف تركيا، وسعيها للحفاظ على أمنها القومي من التهديدات القابعة على الحدود الجنوبية، والاتحاد الأوروبي كذلك يعي موقف تركيا، وما يصدر من تصريحات هنا وهناك سواء دولية أو عربية من غير الممكن أن تثني تركيا عن عزمها على المضي بعمليتها العسكرية، وهذه التصريحات ليست إلا زوبعة سياسية ستنتهي مع تحقيق العملية لنتائج واضحة على الأرض.-هل من الممكن أن تتمدد تركيا وتسيطر على كامل مناطق تواجد ميليشيا "قسد"؟المعركة العسكرية ستتزامن مع أخرى على الصعيد السياسي، خاصة وأنَّ المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا هي منطقة هامة واستراتيجية نظرًا لغناها النفطي، وتركيا أوضحت للدول أنها تسعى لوقف الممرات الإرهابية المتمثلة بالميليشيات الكردية هناك فقط، وإعادة السوريين إلى مناطق ستكون مشابهة لـ"درع الفرات" و"غصن الزيتون" شمالي حلب، من حيث المبدأ، ولا أعتقد أن تركيا ستزيد من سيطرتها أو تتمدد خارج النقاط التي أوضحتها بالخريطة التي عرضتها بمجلس الأمن.-من الناحية العسكرية، هل هناك عوائق أمام التقدم التركي في المناطق المزمع التقدم إليها؟عسكريًا، إنَّ طبيعة المنطقة الصحراوية، وتباعد القرى عن بعضها سيجعل التقدم سريع لصالح تركيا وحليفها المدعوم من قبلها، الجيش الوطني، حيث ستعمل تركيا على فصل المناطق عن بعضها ناريًا، وستشهد المنطقة انسحابًا سريعًا لميليشيا "قسد"، نظرًا لعدم وجود تضاريس طبيعية قد تحتمي بها.ومحاور المعركة اتضحت في الوقت الحالي، من تل أبيض إلى رأس العين، والتقدم باتجاه المدن الكبيرة، وفرض السيطرة على القرى الصغيرة.

معلومات النشر

الكاتب: ستيب نيوز

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق