يستمر تدفق آلاف المهجّرين من مناطق جبل الزواية وريف إدلب الجنوبي، إلى المناطق الشماليّة والحدوديّة في ظل ظرف إنساني صعب يتزامن مع هجمات النظام وحليفه الروسي الجوية والبرية على منطقة معرة النّعمان وحصده تقدم كبير على تلك المنطقة.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.