الشأن السوريالفيديوسلايد رئيسي

بالفيديو|| الطيران الحربي يرتكب مجزرة بحق النازحين بمعرة مصرين.. ومنظمة طبية تعلق عملها بالمحافظة

ارتكب الطيران الحربي التابع للنظام السوري، اليوم الثلاثاء، مجزرة جديدة بحق مدنيي مدينة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي والنازحين إليها، عقب ساعات من استهداف إدلب المدينة بقصف صاروخي وغارات من الطيران الحربي.

وقالت مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة، هديل محمد، إنَّ الطيران الحربي استهدف مدرستين يستخدمان كمراكز إيواء للنازحين بمدينة معرة مصرين، ما أدى لسقوط 11 قتيلًا ونحو 15 جريحًا من المدنيين النازحين.

وأضافت مراسلتنا أنَّ الحصيلة مرجحة للارتفاع نتيجة استمرار عمليات رفع الأنقاض وانتشال الضحايا على يد فرق الدفاع المدني التي تعمل تحت ضغط كبير وتهديد بإعادة استهداف المنطقة بالطيران المتواجد في أجواء المنطقة.

ولفتت مراسلتنا إلى أنَّ حصيلة القصف على أحياء إدلب المدينة ارتفعت لـ6 مدنيين بينهم مدرسين في مدارس المدينة، بالإضافة لنحو 10 جرحى آخرين، حيث استهدفت مدفعية النظام السوري وراجمات الصواريخ العنقودية والطيران الحربي مدارس خالد شعار وطه غريب وبراعم النموذجية وفاتح السيد ومصطفى عفارة والثورة وروضة المناهل للاستهداف المباشر.

اقرأ أيضاً : الطيران الروسي يقصف قاعدة جوية للأتراك في إدلب، والمدفعية تُدمّر آليات في نقطة أخرى

فيما أعلنت الجمعية الطبية السورية الأمريكية “سامز” في بيان لها عن استهداف كوادرها العاملة في إدلب بغارة جوية طالت مكان تواجدهم عند بوابة العيادات التخصصية بمشفى إدلب المركزي، ما أدى لإصابة ممرض وممرضة وفني تخدير وطبيب بجروح متفاوتة، كما استقبل أحد كوادر الجمعية النازح من سرمين إلى إدلب، ابنته ندى، التي أصيبت بقصف مدينة إدلب اليوم، ليصاب والدها بحالة إغماء وانهيار عصبي.

تتعرض اليوم مدينة ادلب لحملة من القصف الجوي من قبل طيران النظام السوري وحلفائه، حيث تستنفر كوادرنا في المرافق الطبية…

Gepostet von ‎الجمعية الطبية السورية الأمريكية- سامز‎ am Dienstag, 25. Februar 2020

وأكدت الجمعية على اضطرارها لتعليق عمل كوادرها بالوقت الحالي في أقسام العمليات الباردة والعيادات التخصصية بمشفى إدلب المركزي، نتيجة الوضع الحالي في المدينة.

والجدير بالذكر أنَّ تصعيد القصف على الأحياء المدنية يأتي عقب ساعات من تصريحات لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، لمح فيها إلى استحالة عقد هدنة في إدلب، معتبرًا أنَّ الهدنة مع من وصفهم بـ”الإرهابيين” هي بمثابة استسلام روسي، على حد تعبيره.

فيما تستمر المعارضة السورية وهيئة تحرير الشام بمحاولات توسيع رقعة السيطرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتستمر قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها بالتمدد جنوبي إدلب

اقرأ أيضاً : فصائل المعارضة تستعيد السيطرة على إحدى قرى ريف إدلب الشرقي.. وتبدلات متكررة في خارطة السيطرة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق