ليلة لم تنم فيها الجزائر، وأبصار العالم كانت شاخصة باتجاهها، مئات الرهائن تحت رحمة الإرهابيين، وخياران لا ثالث لهما أمام الجيش الجزائري، الهجوم أو تلبية مطالب الخاطفين.. فماذا كان الخيار في عين أميناس!
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.