الشأن السوريسلايد رئيسي

اغتيالات جديدة بصفوف النظام السوري بدرعا وسط دعوات لضربها عسكرياً

اغتيال

 تشهد محافظة درعا عمليات اغتيال يومية تطال قياديين من قوات
النظام السوري، وقياديين ومقاتلين سابقين بالمعارضة.

– اغتيال عميل وإصابة ضابط غرب درعا

 

قُتل أمس الأربعاء، عنصران من قوات النظام السوري وجرح ثلاثةٌ آخرين

إثر استهدافهم بعبوة ناسفة بالقرب من مدينة داعل غرب درعا.

وقال مراسل وكالة ستيب الإخبارية في درعا، راجي القاسم، إنّ مجموعةٌ من قوات النظام حاولت الوصول لعبوةٍ

زرعها مجهولون غرب “داعل” بريف درعا لتفكيكها ، قبل أن يتم رصدهم وتفجير العبوة بهم فور وصولهم إليها.

و بالتزامن مع ذلك لفت مراسلنا إلى أنّ  عبوةً أخرى استهدفت في وقتٍ سابق من مساء أمس الأربعاء

سيارة للمخابرات الجوية بقوات النظام السوري على الطريق الواصل بين بلدتي “داعل” و”إبطع”

ما أدى إلى مقتل عميلٍ تابع لقوات النظام السوري يدعى يوسف القطيفان

وإصابة المقدم “مجد” مسؤول حاجز المخابرات الجوية الواقع بين البلدتين.

وبيّن أنّ المدعو “المقدم مجد” يشرف على 3 حواجز عسكرية تابعة للمخابرات الجوية بين مدينة داعل ومدينتي ابطع والشيخ مسكين

وهي، (حاجز ابطع داعل الطريق العام، وحاجز ابطع داعل طريق الببور، وحاجز طريق ارض القصر).

وأوضح أنّ المقدم مجد من المقربين من ميليشيا حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني

حيث يعتبر من أبرز التابعين لهم في الريف الغربي من درعا.

– دعوات من ضباط النظام السوري لضرب درعا

 

وفي سياق متصل تناقل ناشطون بدرعا منشوراً لأحد ضباط قوات
النظام السوري، ويدعى جهاد بركات قبل يومين

وهو قائد ميليشيا مغاوير البعث، واحد أصهرة عائلة الأسد، دعا فيه إلى حرق درعا وقتل أهلها معتبراً أنّ كل من فيها إرهابيين.

وجاء منشور “البركات” على أعقاب مقتل ضابطين رفعين من قيادة اللواء 52 ميكا

بالقرب من مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، قبل يومين على إثر عملية اغتيال من قبل مجهولين هناك.

و ترافقت دعوات البركات، مع تناقل منشورات أخرى لعسكريين ومقاتلين بقوات النظام السوري

تدعو إلى إعادة ضرب درعا عسكرياً، نتيجة استمرار عمليات اغتيال قوات النظام السوري الشبه يومية فيها.

– آخر عمليات الاغتيال

شهدت درعا عمليات اغتيال شله يومية، طالت عملاءً للنظام السوري وقياديين سابقين بالمعارضة

انضموا إلى أجهزة النظام السوري الأمنية بعد عملية المصالحة التي جرت قبل نحو عامين.

حيث قتل قبل يومين المدعو “همام الرفاعي” في بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي

بعد اقتحام منزله من قبل مسلحين مجهولين وإطلاق النار عليه بشكلٍ مباشر، ليردوه قتيلاً على الفور.

ويعرف عن الرفاعي، أنه من قياديي المعارضة السابقين وانضم إلى فرع الأمن العسكري بقوات النظام السوري بعد إجراء التسويّة والمصالحة.

بينما قتل في درعا البلد المدعو بسام الحريري، والذي يعرف عنه بعمله بتجارة المخدرات والمواد الممنوعة

وعلاقته ببعض قيادات النظام السوري وأجهزته الأمنية.

وفي منطقة حوض اليرموك أيضاً اغتال مجهولون المدعو “أبو المجد ابو سعيفان

بين بلدتي سحم الجولان والشجرة، ويعرف عنه أنه أحد عملاء أجهزة النظام السوري الأمنية بالمنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى