أسباب الصداع
وبيّنت الدراسات أنّ أسباب الصداع في أول أيام رمضان يرجع لعدة عوامل، أبرزها:- اختلاف مواعيد النوم، فعادة ينام كثيرون بعد صلاة الفجر ولا يأخذون قسطًا من الراحة أثناء الليل.
- تغيير مواعيد وجبات الطعام.
- اختلاف مواعيد تناول الأدوية، خاصة أدوية الضغط والسكر.
- وقف أو قلة احتساء الشاي والقهوة والكافيين المعتاد عليها يوميًا في الصباح.
- التدخين بمواعيد مختلفة عما كانت عليه قبل الصيام، حيث يشعر المدخن بالصداع الشديد بسبب قلة النيكوتين أو كثرتها بأوقات جديدة .
أنواع الصداع
وأشارت الدراسات إلى أنّ هناك نوعين من الصداع في شهر رمضان.الأول:يشعر الفرد به أثناء الصيام ويكون نتيجة انخفاض كمية السكر التي يحتاجها الجسم لتنشيط الدورة الدموية. الثاني:يحدث بعد الإفطار، ويكون عادة بسبب تناول الأطعمة والمشروبات دفعة واحدة وبسرعة.ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الإنسولين وينخفض حينها مستوى السكر في الدم.إقرأ أيضاً: نصائح هامّة في رمضان لتقوية مناعة أجسامنا في ظل كورونانصائح للانتهاء من هذه الآلام
قدّمت تلك الدراسات عدة نصائح للتقليل من الشعور بالصداع في أول أيام الصيام، أهمّها:- ترتيب مواعيد تناول الأدوية قبل شهر رمضان بالمتابعة مع الطبيب المتخصص حسب الحالة.
- تأخير وجبة السحور قدر المستطاع، لتخزين كمية كبيرة من الطاقة للعمل في النهار أثناء الصيام.
- كثرة شرب الماء والسوائل واحتساء كميات كافية في السحور بهدف التقليل من أعراض الجفاف المسببة للصداع.
- تناول البقوليات عند السحور قدر الإمكان ومحاولة عدم تناول كميات كبيرة من الطعام بذلك الوقت.