الشأن السوريسلايد رئيسي

موقع أمريكي يكشف عن ظهور ” رامي مخلوف ” آخر في سوريا مستغلاً الأزمة مع ” الأسد “

تحدث موقع قناة الحرة الأمريكية عن ظهور اسم رجل الأعمال السوري سامر فوز (46 عاما) بالتزامن مع أزمة حادة بين منافسه الملياردير السوري رامي مخلوف و رئيس النظام السوري بشار الأسد .

وذكر الموقع أن لقاء سامر الفوز بالأسد في هذا التوقيت قد أثار تساؤلات وإشارات إلى أنه قد يكون “رامي مخلوف الجديد” في سوريا.

وكانت صفحة على موقع فيسبوك منسوبة لسامر فوز قد قالت إنه التقى الأسد

وناقش معه مواضيع اقتصادية منها ملف شركات الاتصالات الخلوية ومشاريع تنموية،

لكن الفوز نفى علاقته بتلك الصفحة وكذب خبر اللقاء.

ويأتي هذا في وقت استعرت الخلافات خلال الأسابيع الماضية بين نظام الأسد ومخلوف

ما دفع الأخير إلى الخروج علناً لشن هجوم على النظام بسبب مطالبات ضريبية تصل قيمتها إلى عشرات المليارات السورية.

وأشار الموقع أن اسم سامر الفوز ظهر بعد اندلاع الثورة السورية في عام 2011،

ومالبث أن أصبح أحد أهم رجال الأعمال في البلاد وصعد بقوة خلال السنوات التي تلت الثورة.

ومع زيادة نفوذه في تلك الفترة، زادت الاتهامات له بالاستفادة من انتهاكات الحرب وبأنه مدعوم من قبل النظام السوري.

صفقات سامر فوز

كما أكد الموقع أن الفوز حقق ثروة هائلة من خلال تمرير صفقات القمح بين النظام والأكراد،

و ذكر أنه اتهم أيضاً بشراء القمح من المناطق التي كان يسيطر عيلها تنظيم داعش.

و بين الموقع أن الفوز قد استفاد أيضاً من إقامة مشاريع عقارية على أراض لأسر فرت من الحرب، بحسب تقرير لصحيفة التايمز البريطانية.

واستطاع إقامة أهم المشاريع العقارية في دمشق حيث أصبح الفوز المساهم الأكبر، إلى جانب الحكومة،

في فندق “فور سيزونز” الفاخر بالعاصمة دمشق الذي تم شراؤه من رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال،

وحصل على حق بناء ثلاثة أبراج وخمس وحدات أخرى أصغر على أرض قال دبلوماسيون إنها صودرت من أشخاص معارضين للنظام في بداية الثورة.

ومن جهتها صحيفة “وول ستريت جورنال” قالت إن الفوز قد عمل أيضا في مجالات إنتاج السكر وتجميع السيارات والعقارات ومستحضرات الدواء والأسمدة،

وأصبح أحد أهم قنوات نظام الأسد لإبرام للصفقات التجارية، لكن دون أن يلتفت إليه أحد لعدة سنوات،

ففي أوروبا، يُسمح للشركات الأوروبية بالتعامل مع أفراد سوريين طالما أنهم ليسوا أعضاء في الحكومة أو الجيش أو عائلة الأسد.

اقرأ أيضاً : حرب النظام السوري ومخلوف لم تنتهي.. استقالات بالجملة من إدارة “MTN” وهذه الأسماء

وتحت غطاء “مجموعة أمان القابضة” قام فوز بتقديم خدمات للنظام وأبرم صفقات من بينها رعاية معرض تجاري دولي في دمشق.

كما قالت “وول ستريت جورنال” إن فوز تمكن من تحقيق إنجاز نادر في الاقتصاد السوري في زمن الحرب وهو الثراء دون الحصول على عقوبات” لفترة طويلة.

كما ذكر الموقع أن طموح الفوز لم يتوقف عند مساريعه الخاصة، بل بات يروّج للمشاركة في إعادة إعمار سوريا وعودة اللاجئين،

فقد قال في تصريح سابق لوول ستريت جورنال إنه يسعى إلى إعادة اللاجئين إلى سوريا من “خلال خلق آلاف الوظائف”.

وأضاف الفوز: “بمجرد أن تجني ما يكفي من المال، تبدأ في التفكير فيما يمكنك القيام به لبلدك.. إذا لم أفكر في إعادة بناء بلدي، فمن سيفعل؟”.

العقوبات على النظام السوري

وأشار الموقع إلى أن العقوبات التي فرضت على النظام ورجال الأعمال ومن بينهم رامي مخلوف،

لم يظهر من ضمنها اسم فوز، لكن بعد فترة بدأت دول الاتحاد الأوروبي مناقشة فرض عقوبات عليه بسبب قربه من النظام.

وفي عام 2019، أضاف الاتحاد الأوروبي اسم سامر فوز وشركاته إلى قائمة العقوبات لدورهم في الصراع السوري.

ورغم ذلك وردت تقارير بريطانية أن العقوبات لم تٌفعل،

ووصف تقرير للجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني العقوبات بأنها “غير متماسكة”

خاصة أن فوز واصل إدارة أعماله وتجاوز حظر السفر المفروض عليه،

وقالت التايمز في تقرير لها العام الماضي إن فوز يدير محطة تلفزيونية عبر شركة في لندن.

و أكد الموقع أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت عقوبات على الفوز وأسرته في يونيو من العام الماضي،

وقالت إنهم جنوا الملايين من خلال تطوير عقارات على أراض تم الاستيلاء عليها ممن فروا من الحرب.

كما ذكر الموقع أن وزارة الخزانة الأميركية صرحت

أنها فرضت عقوبات على سامر وشقيقيه عامر وحسين وشركة “أمان القابضة” التي تملكها أسرته وتديرها في مدينة اللاذقية الساحلية.

وتشمل العقوبات أيضا شركة (إيه. أس. أم) للتجارة العامة الدولية والمملوكة لفوز وكذلك الشركات التابعة لها في أنحاء الشرق الأوسط،

والتي تشمل أنشطتها الحبوب وتجارة السكر وعمليات خاصة بحقول النفط.

وقالت “سيغال مانديلكر” وكيلة وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية في بيان

“سامر فوز وأقاربه وإمبراطوريته التجارية استغلوا فظائع الصراع السوري في مشروع مدر للربح”.

وفرضت الوزارة عقوبات أيضا على شركة سينرجي (إس.إيه.إل) وشركة (بي.إس) اللتين جلبتا كميات كبيرة من النفط الإيراني إلى سوريا.

اقرأ أيضاً : حجاب لأسماء الأخرس أم تعويذة.. دعاء رامي مخلوف الذي لم يفهمه أحد

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى