عندما وطئت أقدام أسرة آل ثاني الجزء الجنوبي من قطر الحالية مطلع القرن الثامن عشر، لم يكن ليخطر لأكثر المتفائلين منهم أنهم سيحكمون هذه الرمال يوماً، بعد أن قدموا من منطقة الوشم في أشيقر بنجد حيث تسكن قبيلة المعاضيد التي ضمت أفخاذا بقت على قوتها وأخرى أصابها الوهن وكانت أقل شأنا وبينها أسرة آل ثاني، إلا أن قرار زعيم العشيرة محمد بن ثاني منتصف القرن الثامن عشر التحالف مع الدولة السعودية الثانية، قبل طلب الحماية من الدولة العثمانية حينها ثم البريطانية، غير موازين القوة ومكن أل ثاني من حكم قطر رغم الانقلابات المتتالية بين الآباء والأبناء..
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.