الشأن السوري

خاص|| عراك بالأيدي ومشادات بين أهالي قرية في جبل الزاوية وعناصر من تحرير الشام.. والتفاصيل

أفادت مصادر أهلية خاصة من جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، لوكالة “ستيب الإخبارية”، اليوم الجمعة، عن حدوث مشادات كلامية تطورت إلى عراك بالأيدي تخلله إطلاق رصاص بالهواء بين عدد من أهالي بلدة كنصفرة بـجبل الزاوية وعناصر يتبعون لهيئة تحرير الشام.

وذلك إثر قيام عناصر هيئة تحرير الشام بتعفيش ونهب ممتلكات إحدى المدارس في البلدة، والتي لم تصب بضرر ودمار كبير نتيجة القصف الذي طال البلدة، خلال العمليات العسكرية السابقة التي اندلعت في المنطقة.

– هيئة تحرير الشام تسرق الممتلكات العامة في جبل الزاوية

وفي حديث خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” مع أحد أهالي البلدة والذي رفض الإفصاح عن اسمه لأسباب أمنية، وأطلقنا عليه اسم “أبو رائد”، قال: “كنت اجلس في منزلي القريب من المدرسة، فجر يوم أمس، عندما سمعت أصوات خلع و تكسير أبواب مصدرها المدرسة الغربية في البلدة”.

وشاهدت أشخاصاً بزي عسكري يقومون بتحميل أبواب ونوافذ ومقاعد المدرسة الخشبية في سيارات مصفحة فبدأت بالنداء عبر اللاسلكي على المتواجدين في البلدة.

ويتابع أبو رائد قوله: “بالفعل حضر على الفور عدد من الأهالي إلى المدرسة، واعترضوا على سرقة وخلع الأبواب من قبل العناصر، الذين ردوا على الأهالي بالقول (لو كان جاي النظام السوري كان أخدها غصب عنكم وما رح تقدروا تمنعوه بقى نحنا أفضل ولا النظام..؟)”.

تابع المزيد: خاص|| الأول من نوعه.. تعاون بين هيئة تحرير الشام والقوات التركية بهذا المجال في إدلب

وأشار “أبو رائد” إلى أن العناصر يتبعون إلى مايسمى “جيش أبي بكر” الصديق التابع لهيئة تحرير الشام، فيما تداول ناشطون صوتيات لأحد أهالي القرية وهو يشرح بعض تفاصيل ما جرى بين الأهالي وعناصر تحرير الشام الذين يقومون بعمليات التعفيش.

والجدير ذكره أن هذه الحادثة الثانية التي يشتكي منها الأهالي من عمليات “التعفيش”، خلال فترة أيام قليلة، فقد قام عناصر من فصيل “فيلق الشام” المرافقين للقوات التركية المنتشرة في بلدات جبل الزاوية، في وقت سابق، بسرقة وتعفيش الممتلكات العامة والخاصة ومنازل المدنيين والمدارس في البلدة مستغلين نزوح الأهالي إلى مخيمات اللجوء قرب الحدود السورية التركية.

جبل الزاوية

تابع أيضا: اكتشاف زرافات أقزام في إفريقيا.. والسبب زواج الأقارب حسب علماء -فيديو

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى