الشأن السوري

“مطعم ملكة” السوري من بين أفضل 5 مطاعم في برلين.. رسالة أمل لكل لاجئ

 

تستخدم كلمة لاجئ في الصحف والمواقع الإلكترونية وسائر وسائل الإعلام الأخرى على أنها مصطلحٌ يُشير للخيبات لا أكثر، ويعبر عن كل من ترك وراءه وطناً وعائلة ومنازل مهجورة للريح، لكن قصص النجاح التي نراها بين اللاجئين تغير طريقة التفكير في الأمر، ومطعم ملكة نموذج يعبر عن تلك النجاحات.

مطعم ملكة السوري

الوجه الآخر للجوء بالغ الأهمية ولا بد من تسليط الضوء عليه، وهو نجاحات اللاجئين خارج أوطانهم، رغم مواجهة التغييرات الجذرية في الحياة واللغة والعادات الإجتماعية وغيرها من الظروف التي يواجه البعض صعوبة في تخطيها.

يشمل ذلك اللاجئين عموماً والسوريين خصوصاً، ممن سافروا حول العالم للنجاة بأرواحهم وعائلاتهم، وبدأوا حياةً جديدة بأعمال ومهن ربما لم يمارسوها في الوطن.

إقرأ أيضاً:

لاجئ سوري ينقذ يوناني من طعنات تركي في ألمانيا والصحافة تُشيد بشجاعته

الدمشقية ملكة جزماتي

وهذا ما حدث مع، ملكة جزماتي، الفتاة الدمشقية، التي كانت طالبةً في كلية الآداب قسم اللغة العربية، والحائزة على شهادة في العلاقات الدولية والعلوم الدبلوماسية من الأردن، حيث اختارت العمل باختصاص آخر بعيد كل البعد عن دراستها عقب لجوءها إلى ألمانيا عام 2015.

واستطاعت ملكة تحويل الطبخ من عادةٍ روتينية في المنزل إلى مهنة تؤمن لها سبل العيش، فافتتحت مطعمها وسط مدينة برلين، محققةً نجاحاً ذائع الصيت جعلها تتميز في ما تقدمه ودفعها لدراسة الطبخ وخاصةً المطبخ الشرقي.

إقرأ أيضاً:

لاجئ سوري “مراهق” كلّف الحكومة الألمانية 5 ملايين يورو وكانت نهايته السودان

وبعد مضي فترة قصيرة صار اسمها معروفاً في المدينة، ووصلت ملكة ومطعمها لقائمة أفضل خمسة مطاعم في برلين بحسب مجلة “فوغ”،
وكُلّفت بتحضير قائمة من الأصناف السورية من أجل مناسبة في البرلمان الألماني، والتقت خلالها بالمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل.

 

إقرأ أيضاً:

جرعة دواء خاطئة تودي بحياة لاجئ سوري في ألمانيا

وتوقفت ميركل مع ملكة لوقت طويل لتذوق الطعام السوري والسؤال عن أنواع الطعام وكيف كانت الرحلة إلى ألمانيا، لتشجعها وتمنحها مزيداً من الإصرار على التفوق.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى