بات التوسع في استخدام طابعات ثلاثية الأبعاد توجهاً عالمياً يشمل العديد من المجالات التي تبدأ من المهمات الطبية وتمتد إلى المجالات الإنشائية ومنها المدارس ثلاثية الأبعاد التي يمكن أن تحدث ثورة في تشييد الأبنية التعليمية حول العالم.
التوجه لإنشاء المدارس ثلاثية الأبعاد
يتم إجراء العديد من التجارب لبناء منشآت بواسطة طابعات ثلاثية الأبعاد في وقت قياسي، من بينها أول مجمع إنشائي في مدغشقر، تقول إذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيه" إنه يمكن أن يصبح أول مدرسة في العالم يتم إنشاؤها بهذه الطريقة.
يضاف إلى ذلك أن تلك المدارس يتم تشغيلها بواسطة الخلايا الشمسية، وأهم ما يميزها أنه يمكن إنشاؤها بسهولة حتى في المناطق النائية.وتابعت: "ستكون المدرسة التي تم إنشاؤها بالطباعة ثلاثية الأبعاد، أول مدرسة في العالم بهذه التقنية وإذا نجحت سيتم تعميم إنشائها في مدغشقر وفي الأماكن الأخرى حول العالم التي تعاني من نقص المنشآت الدراسية". المدارس ثلاثية الأبعاد... ثورة جديدة في تشييد الأبنية التعليمية حول العالم
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.