إن عملة bee الإلكترونية هي برنامج تسويقي يهدف تحقيق ما يلي:
- الانتشار وبالتالي تحصيل أموال من خلال الإعلانات، وخاصةً أن الرقم مبالغ فيه وهو مليار مشترك أي ١٠٠٠ مليون أو ١/٧ من تعداد سكان العالم.
- يهدف إلى جمع البيانات وبالتالي سوف يكون أكبر منصة تسويقية يماثل غوغل وهو الهدف الضخم جداً الذي تسعى له عملة bee الإلكترونية.
تعتمد عملة bee الإلكترونية في تسويقها على عدة أمور هي:
- دعاية البيتكوين العالمية، وخاصةً حادثة البيتزا الشهيرة في بدايات إنشاء البتكوين التي وصل سعرها إلى ١٠ ألف بيتكوين أو ما يماثلها بحسب القيمة السوقية للبيتكوين.
- التسويق الهرمي والشبكي بآن معاً وهو أخطر ما بها
الأمر يتعلق بالجهل بمعنى العملة
اقرأ أيضاً:ارتفاع أسهم العملة الرقمية دوجكوين بشكل جنوني عقب تغريدة لـماسك
وبالعودة إلى bee فإن تعامل مليار شخص بها يحتاج إلى عدد غير محسوب من bee للإيفاء بوعوده تسديداً لمكافئة المندوبين من جهة، ومن جهة توفير الوحدات لإشباع حاجة التبادل، كما أن bee لا تستطيع التحول إلى عملة شأن العملة الورقية، ويقول قائل كنوع من التقريب لأنها تحتاج إلى دولة وتفرض من خلال السيادة وبالتالي هي ليست عملة لأنها لا تحقق الشروط السابقة ولا يمكن التعامل بها كعملة ورقية من مبدأ السيادة.لكن هذا لا ينفي أن هناك محاولات لخلق عملة رقمية مثل "ليبرا" باتفاق بين أعظم الشركات الإلكترونية وبالتالي عملاء هذه الشركات الذين سيتعاملون ب "ليبرا" سوف يحصلون على طيف واسع من الخدمات والسلع مقومة بهذه العملة وهو ما يمكن اعتباره وقتها ولادة أول عملة رقمية، لذا ولادة هذه العملة تنتظر تحضير الناس لها من خلال البيتكوين وتحضير ولادة نظام اقتصادي جديد يخلف "نيو رأسمالية" تكون الشركات هي البديل عن الدول وبنوكها المركزية.شاهد أيضاً:البيتكوين …عملة افتراضية أقلقت دول وبنوك كبرى وخرجت من المجهول فمن يقف خلفها
إنّ عملة bee الإلكترونية ليست أكثر من جوع للحصول على بيتزا ب bitcoin أو لنقل قرص العسل كما هو اسمها تكون أساس الثراء السريع، وهكذا bee تلسع أحلام الجوعى للثراء السهل. الباحث الاقتصادي – يونس الكريماقرا المزيد