قبل إعلان فلاديمير بوتين غزوه لأوكرانيا في فبراير ذهب كلاً من الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني توالياً إلى الكرملين لتهدأ التوتر الروسي الأوكراني لكنهم في الواقع جلسوا على بعد 6 أمتار من بوتين وكانوا يخافون من أن يسرق الروس حمضهم النووي عبر مسحة فايروس كورونا فماذا قد يفعل الروس بالحمض النووي ولماذا يرتجف قادة أوروبا؟
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.