قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، اليوم السبت، إن من يسيطر على جزيرة خرج الإيرانية يسيطر على مصير الحرب المندلعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وكتب غراهام في منشور عبر صفحته على منصة إكس: "إذا فقدت إيران السيطرة على بنيتها التحتية النفطية أو القدرة على تشغيلها من جزيرة خرج، فسينهار اقتصادها. من يسيطر على جزيرة خرج، يسيطر على مصير هذه الحرب".
وأضاف: "كان قرار الرئيس ترامب بنقل الحرب إلى جزيرة خرج جوهرة تاج اقتصاد النفط والغاز الإيراني ضروريا وجريئا، و في رأيي، فعالا للغاية".
وأردف: "سيساهم هذا في تقصير أمد الحرب. نادرا ما يتيح العدو هدفا واحدا كجزيرة خرج يُمكنه تغيير مسار الصراع بشكل جذري".
كما واعتبر أن "إيران بمحاولتها إغلاق مضيق هرمز تعرض نفسها للخطر".
ومساء أمس الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الجيش الأمريكي “دمّر بشكل كامل أهدافا عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، المنفذ الرئيسي لصادرات طهران من النفط الخام"، وهدد بضرب بنيتها التحتية النفطية إذا عرقلت حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
كما وصرّح ترامب على منصته تروث سوشال “لقد اخترت عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة. لكن، إذا قامت إيران، أو أي جهة أخرى، بأي شيء يعرقل حرية وسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في الأمر فورا”.
وأعلن أن الجيش الأمريكي “نفذ واحدة من أقوى الضربات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، ودمر بشكل كامل كل هدف عسكري في جوهرة التاج الإيراني، جزيرة خرج”.
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، حذّر الخميس الماضي من أنّ طهران “ستتخلّى عن كلّ ضبط للنفس إذا هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل أيا من جزرها في الخليج".
وتتعامل هذه الجزيرة الواقعة على مسافة نحو 30 كيلومترا قبالة البرّ الرئيسي الإيراني، مع حوالى 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وفقا لمذكرة حديثة صادرة عن “جي بي مورغن”.
