- لحظة تدمير قاذفة قنابل حرارية روسية
دمرت قوات فولوديمير زيلينسكي، قطعة أخرى من المعدات العسكرية الحرارية لموسكو، حيث ضرب لواء الهجوم الجوي الثمانين الأوكراني TZM-T (مركبة إعادة تحميل TOS-1) بصاروخ Stugna-P ATGM ، وهو صاروخ موجه مضاد للدبابات أوكراني.ويُظهر مقطع فيديو إطلاق صواريخ على قاذفة TOS-1 روسية على جانب تل قبل أن تنفجر قاذفة الصواريخ الحرارية مع كرة ضخمة من النار ودخان كثيف. https://youtu.be/I8GGxGkMtBo يتم تعريف الصواريخ الحرارية من خلال نوع انفجارها، والذي يمتص الهواء المحيط ليؤدي إلى انفجار شديد الحرارة، وغالباً ما يطلق عليه القنابل الفراغية.وبصرف النظر عن الأسلحة النووية، تعد صواريخ TOS-1 Buratino و TOS-1A Solntsepek الروسية من أكثر الصواريخ فتكاً.- الصواريخ محظورة بموجب اتفاقيات جنيفيتم استخدام Buratino فقط من قبل قوات بوتين ومن المفترض أن تدمر المواقع العسكرية شديدة الحماية.إنه يعمل عن طريق بدء انفجار صغير يطلق سحابة غاز كيميائي تستخدم الأكسجين في مساحة معينة.وأشعلت قنبلة ثانية الغاز، مما أحدث انفجاراً هائلاً يمتص الهواء المحيط بعد ذلك.جاء ذلك في الوقت الذي ظهر فيه مقطع فيديو لغارة جوية روسية دمرت مركزاً للفنون في "قصر الثقافة'' الأوكراني بصاروخ يعتقد أنه تم إطلاقه من قاذفة استراتيجية بينما شن فلاديمير بوتين هجوماً كبيراً جديداً في شرق البلاد.ويعتقد الخبير الدفاعي روب لي أن الضربة التي وقعت يوم الجمعة، في منطقة لوزوفا في خاركيف كانت صاروخاً من طراز Kh-22 أطلقته قاذفة روسية من طراز Tu-22M3.
- بوتين يستعين بخبراء سوريينوفي السياق، كشفت التقارير الصحفية، أن فلاديمير بوتين، استعان بمتخصصين سوريين بالبراميل المتفجرة للمساعدة في الهجوم الروسي المتعثر لأوكرانيا.واستخدمت القنابل لتأثير مدمر في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ 10 سنوات، مع وجود أدلة تشير إلى أن قوات بشار الأسد استخدمتها لقتل آلاف المدنيين وتدمير مساحات شاسعة من البلدات والمدن.ووفقاً لصحيفة الغارديان، قال ضباط المخابرات إن أكثر من 50 خبيراً في إنشاء ونشر متفجرات بدائية سافروا إلى روسيا قبل أسابيع للعمل جنباً إلى جنب مع المسؤولين في جيوش موسكو.ومن المفهوم أن وصول المتخصصين كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تحذير كل من الولايات المتحدة والدول الأوروبية من إمكانية استخدام الأسلحة الكيماوية في الصراع في أوكرانيا.